أوضح موقع AMBCrypto أن مجموعة CME أطلقت عقودا آجلة لعملة Uniswap UNI وعقود Micro UNI الآجلة، ما يتيح للمستثمرين المؤسساتيين فرصا جديدة لإدارة انكشافهم على العملة عبر منتجات منظمة.
وتتوفر العقود بحجمين مختلفين، كما تتيح إمكانية التداول على مدار الساعة، ما يوسع عروض CME من المشتقات الرقمية لتتجاوز الأصول الراسخة، بذلك تنتقل CME إلى مرحلة أوسع من العروض الرقمية، وتمنح المتداولين المؤسساتيين وصولا منظما ومستمرا إلى السوق.
إن هذا التطور يمثل خطوة جديدة نحو دمج رموز التمويل اللامركزي DeFi مع الأسواق المالية التقليدية، إذ يمنح المشاركين أدوات إضافية لإدارة التعرض لرموز البورصات اللامركزية، ويأتي الإطلاق في وقت سلطت فيه نتائج Arkham الضوء على حيازات كبيرة من عملة UNI تخضع لسيطرة شركة استثمارية واحدة، الأمر الذي يضع هيكل ملكية العملة تحت المجهر بعد توسع CME في المشتقات المنظمة.
حيازات شركة a16z من عملة UNI وتركيز الملكية
ورصد الموقع بيانات Arkham التي أظهرت أن شركة رأس المال الجريء a16z تسيطر على نحو 64 مليون وحدة من عملة UNI بقيمة تناهز 468.5 مليون دولار، وتمثل هذه الحيازات قرابة 10% من المعروض المتداول لعملة Uniswap، ما يجعل الشركة من أكبر الحائزين الذين يمكن تحديد هويتهم.
كما حددت Arkham 91 محفظة مرتبطة بحيازات الشركة الاستثمارية من عملة UNI، الأمر الذي سلط الضوء على هيكل ملكية العملة عقب توسع CME نحو المشتقات المنظمة، لكن نتائج Arkham لم تقدم أي دليل على أن a16z بدأت عمليات بيع كبيرة، بل أبرزت الأرقام تركز المعروض من عملة UNI بين مستثمرين رئيسيين.
وتجدر الإشارة إلى أن حيازات a16z المقدرة بنحو 468.5 مليون دولار تعني أن شركة واحدة تمتلك حصة مؤثرة من المعروض المتداول، وهو ما يمنح بيانات Arkham أهمية خاصة لدى المستثمرين المؤسساتيين الذين يدرسون الدخول عبر عقود CME الآجلة، ويشير الربط بين إطلاق العقود الآجلة وبيانات الملكية إلى أن السوق يتعامل مع جانبين متزامنين: توسع في أدوات التداول المنظمة من جهة، وتركز في حيازات المعروض من جهة أخرى، دون مؤشرات مؤكدة على تحرك بيعي من كبار الحائزين حتى الآن.
في المقابل، قدمت أرقام احتياطيات المنصات ونشاط التداول الفوري رؤية مهمة لظروف السوق الأوسع، وهو ما يمنح القراء صورة أكثر وضوحا لحالة العرض والطلب على عملة UNI.
مؤشرات العرض والطلب لعملة UNI
ولاحظ الموقع استنادا إلى بيانات CryptoQuant أن احتياطيات عملة UNI على المنصات سجلت تراجعا يوميا بنسبة 3.32% لتصل إلى نحو 808.55 مليون دولار أمريكي، ويعكس هذا التراجع انخفاضا في القيمة الدولارية للعملة المحتفظ بها على المنصات، وإن كانت تغيرات السعر قد تؤثر في هذا التقييم بشكل مباشر.
وفي السياق ذاته، أظهر مؤشر Spot Taker CVD الخاص بعملة UNI هيمنة للمشترين القائمين بالأوامر السوقية، ما يشير إلى عمليات شراء عدوانية أقوى من نشاط البيع، وأوضحت القراءة أن الثيران حافظوا على أفضلية في تنفيذ الأوامر السوقية خلال الفترة المقاسة، ومن اللافت أن هيمنة الشراء ظهرت رغم معاناة عملة UNI في التعافي من تصحيحها السعري السابق.
وتشير هذه القراءات إلى أن الطلب الفوري ما زال حاضرا في السوق رغم الضغوط السعرية، في حين لم ينعكس انخفاض الاحتياطيات على المنصات حتى الآن في صورة تعافي سعري واضح للعملة، إذ ما زالت عملة UNI تكافح لاستعادة مستويات سابقة بعد تصحيحها السعري.
كما تقدم المؤشرات مجتمعة صورة مختلطة، إذ تجمع بين تقييمات المعروض المحتفظ به على المنصات ومشاركة المتداولين في السوق الفورية، وهو ما يجعل قراءة الاتجاه أكثر تعقيدا ويتطلب متابعة تطور هذه البيانات.
التحليل الفني لعملة UNI
وأشار الموقع في ختام تقريره إلى القراءة الفنية على الرسم البياني اليومي، إذ تراجعت عملة UNI عن قممها في سبتمبر فوق 10 دولارات وتداولت قرب 7.17 دولار وقت إعداد التقرير، ما أبقى تعافيها الأوسع غير مكتمل، فبعد التصحيح السعري، استقرت العملة داخل فجوة القيمة العادلة Fair Value Gap (FVG)، بينما حاول المشترون الدفاع عن منطقة الدعم عند 7 دولارات، وهي منطقة تمثل اختبارا مهما لمسار العملة.
ولا تزال عملة UNI تتداول دون المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 يوما EMA عند 7.307 دولار، وهو ما يواصل تقييد محاولات التعافي الفورية في الوقت الحالي، كما يميل مؤشر الحركة الاتجاهية DMI لصالح الدببة، إذ بلغ المؤشر الاتجاهي السلبي 23.34 مقابل 13.86 للإيجابي، في حين سجل مؤشر ADX مستوى 30.97 مؤكدا قوة الظروف الهبوطية السائدة.
في المقابل، قد يشجع نجاح العملة في استعادة المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 يوما على ارتداد نحو 8 دولارات ثم 9 دولارات، لكن القراءات الاتجاهية الهبوطية تستدعي الحذر حتى تستعيد عملة UNI هذا المتوسط.