عملة شيبا إينو SHIB تواجه مخاطر الهبوط مع تراجع المشتقات وضعف الزخم الصاعد

عملة شيبا إينو SHIB تواجه خطر الهبوط مع تزايد هشاشة سوق المشتقات (مصدر الصورة: depositphotos.com) عملة شيبا إينو SHIB تواجه خطر الهبوط مع تزايد هشاشة سوق المشتقات (مصدر الصورة: depositphotos.com)

أوضح موقع U.Today أن سوق المشتقات الخاصة بعملة شيبا اينو SHIB يشهد تباطؤا واضحا، إذ يتداول السعر قرب 0.00000495 دولار، بينما تبلغ الفائدة المفتوحة نحو 37.3 مليون دولار، وهو رقم يقل كثيرا عن مستوى 50 مليون دولار الذي يراقبه المتداولون كإشارة على نشاط صحي في السوق، حيث سجل حجم تداول العقود الآجلة خلال 24 ساعة نحو 49.3 مليون دولار، في حين لم يتجاوز حجم التداول الفوري 10.8 مليون دولار. 

ويعني هذا الفارق أن معظم الحركة السعرية ناتج عن رهانات بالرافعة المالية، وليس عن عمليات شراء حقيقية. ويعكس هذا الواقع صورة سوق تقودها المضاربة أكثر من الطلب الفعلي، إذ تبقى مستويات الفائدة المفتوحة بعيدة عن العتبة المرجعية التي يتابعها المشاركون في السوق عند تقييم قوة الاتجاه، وتبقى السوق الفورية عاجزة عن تقديم دعم كاف لأي تحرك صاعد.

أداء سعر عملة شيبا اينو SHIB خلال الأسابيع الأخيرة

ولفت الموقع إلى أن عملة شيبا اينو SHIB تواجه ضغوطا بيعية متواصلة على المدى المتوسط، حيث خسرت 3.53% من قيمتها خلال الأسبوع الماضي، وتراجعت بنسبة 16.44% على مدار الشهر الأخير، وعلى أساس سنوي منذ بداية العام، يبلغ الانخفاض 28.3%، ما يعكس استمرار الاتجاه الهبوطي لفترة طويلة. 

في المقابل، سجلت العملة ارتفاعا بنسبة 1.75% خلال الساعات الـ24 الماضية، غير أن هذا الصعود يبدو أقرب إلى ارتداد طفيف منه إلى انعطاف حقيقي في الاتجاه، وعلى الرسم البياني اليومي مقابل USDT، بلغ سعر عملة شيبا اينو SHIB ذروته قرب 0.00000620 دولار في أواخر سبتمبر، ثم دخل في مسار هابط متواصل منذ ذلك الحين. 

ويقع السعر حاليا دون جميع المتوسطات المتحركة الرئيسية، وهو ما يعزز الانطباع بأن الزخم لا يزال في صالح البائعين، إذ يشكل الخط البرتقالي قرب 0.00000520 دولار والخط الأزرق قرب 0.00000523 دولار الحاجز الأساسي أمام أي محاولة تعاف، بينما يقع الخط الأسود طويل الأجل قرب 0.00000555 دولار عند مستوى أعلى بكثير، وهو ما يوضح مدى ضعف الاتجاه الحالي. 

ويؤكد هذا التموضع أن العملة لا تزال بعيدة عن استعادة مسارها الصاعد، إذ تحتاج إلى اختراق عدة حواجز فنية متقاربة قبل أن يتمكن المشترون من استعادة السيطرة على الاتجاه، فيما يواصل البائعون فرض سيطرتهم على حركة السعر في الوقت الراهن دون مؤشرات واضحة على التغير.

مستويات الدعم والمقاومة لعملة شيبا اينو SHIB

كما أورد الموقع أن الدعم يقع قريبا من السعر الحالي، إذ صمد أحدث قاع قرب 0.00000476 دولار لعدة أيام متتالية، وفي حال كسر هذا المستوى، فإن المنطقة التالية التي يجب مراقبتها هي 0.00000450 دولار، وتحتها يبرز مستوى 0.00000430 دولار كمحطة دعم إضافية. 

أما على الجانب الآخر، تحتاج عملة شيبا اينو SHIB إلى استعادة مستوى 0.00000520 دولار حتى تظهر أي إشارة تعاف حقيقية، ويعد الإغلاق فوق هذه المنطقة مصحوبا بحجم تداول أعلى أول إشارة إيجابية يمكن الاعتماد عليها، وإلى أن يحدث ذلك، تشير الفائدة المفتوحة المتراجعة والطلب الفوري الضعيف إلى سوق هش. 

فإن أي تحرك دون 0.00000476 دولار قد يدفع الفائدة المفتوحة إلى ما دون 37 مليون دولار، ويسحب السعر نحو 0.00000450 دولار، ما يضع مستوى الدعم الحالي أمام اختبار حاسم خلال الفترة المقبلة، ويحمل هذا السيناريو أهمية خاصة لأن مستوى 50 مليون دولار من الفائدة المفتوحة يمثل المرجع الذي يستخدمه المتداولون لقياس صحة النشاط في سوق العقود، فيما تبقى القراءة الحالية البالغة 37.3 مليون دولار أدنى منه بوضوح، الأمر الذي يضيف مزيدا من الحذر تجاه أي محاولة صعود قصيرة الأجل قبل ظهور تأكيد من حجم التداول.

المؤشرات الفنية والتصفيات لعملة شيبا اينو SHIB

وأبرز الموقع أن حجم التداول على الرسم البياني يواصل الانكماش، وتظهر الشموع الحالية اهتماما محدودا من المشترين والبائعين على حد سواء، حيث يستقر مؤشر القوة النسبية RSI قرب مستوى 40، وهي قراءة ضعيفة لكنها لا تدخل منطقة التشبع البيعي، ما يعني أن المجال لا يزال متاحا لمزيد من الهبوط قبل أن يبدو السوق مرهقا. 

وبلغت التصفيات خلال 24 ساعة نحو 20 مليون دولار، منها 12.9 مليون دولار لمراكز الشراء و7 ملايين دولار لمراكز البيع، بينما تظهر تدفقات العقود الآجلة خروجا محدودا على المدى القصير، وتسجل تدفقات السوق الفورية صافي بيع خلال الساعة والأربع ساعات الماضية. 

وعلى منصة OKX تبلغ نسبة الشراء إلى البيع 2.71، أي أن أغلب المتداولين يراهنون على الصعود، وهو ما قد يتحول إلى خطر إذا هبط السعر وأجبر كثيرا من مراكز الشراء على الإغلاق. 

إن هذا المشهد يعكس توازنا هشا بين تفاؤل المتعاملين بالرافعة المالية وضعف الطلب الحقيقي، إذ يكفي تراجع إضافي في السعر لتحويل الرهانات الصاعدة إلى موجة تصفية.