كشفت القوات المسلحة اليمنية التابعة لجماعة أنصار الله اليوم الجمعة، عن معطيات هامة بشأن القدرات العسكرية السعودية في اليمن، أظهرت من خلالها قدرتها الاستخباراتية الكبيرة، معلنة عن مواقع القيادات العسكرية السعودية في الداخل اليمني وقواعدها العملياتية وأسماء الضباط السعوديين الذين يتولون إدارتها.
فقد قدمت القوات اليمنية إحاطة حول الإدارة العملياتية والقيادة العسكرية الميدانية التي يقوم بها بعض ضباط السعودية في اليمن، والتي تدير المعركة وتشرف على كل التحشيدات العسكرية والمراكز العملياتية في اليمن.
وبينت بأن قيادة القوات المشتركة في اليمن يديرها الضابط فهد بن حمد السلمان وهو يشرف على كل الضباط السعوديين في اليمن.
ولفتت أيضا إلى أن قوة الدعم والإسناد في الداخل اليمني يديرها الضابط السعودي علي عايض بن علي مطر الحارثي.
وأفادت القوات اليمنية بأن قوة شرورة، تدير عدد من القواعد العملياتية في الداخل اليمني ويديرها الضابط السعودي عبدالله بن فهد السهلي، مبينة أنها تتكون من عدد من القواعد التي أوردتها بالتفصيل وهي:
_ القاعدة العملياتية المتقدمة التي كانت تتواجد في المخا وجبل النار وتتواجد الآن في عدن ويديرها الضابط سعد بن محمد فنيس القحطاني.
_ القاعدة العملياتية المتقدمة في شبوة (معسكر مرة) يديرها الضابط مصلح بن عيد العتيبي.
_ القاعدة العملياتية المتقدمة في عدن(معسكر النصر) يديرها الضابط بدر بن صالح الحربي (العجيلي).
_ القاعدة العملياتية المتقدمة في مأرب يديرها الضابط فارس الشمري (أبو سلطان).
_ القاعدة العملياتية المتقدمة في المهرة يديرها الضابط ظافر حزام الشهراني.
_ القاعدة العملياتية المتقدمة بحضرموت يديرها الضابط محمد طلال البلوي.
_ قوة الواجب المشتركة 808 للدعم والإسناد في سقطرى يديرها الضابط سعيد الغامدي.
وأشارت القوات اليمنية إلى أنها تمتلك كل التفاصيل عن هذه القوى، مؤكدة بأنها ستعمل على ملاحقتها واستهدافها بشكل متواصل وسيكون هناك تقارير إعلامية تكشف تفاصيل أكثر عن هؤلاء الضباط.
ودعت القوات المسلحة اليمنية من وصفتهم بالمخدوعين من أبناء اليمن، إلى عدم الاستجابة لقادة السعودية حتى لا يكونوا وقودا لهم في محارق الموت، كما دعت المواطنين إلى عدم الاقتراب من معسكرات وتحشيدات السعودية كونها أهدافا عسكرية للقوات اليمنية.
المواجهات بين اليمن والسعودية
ويذكر بأن التصعيد بين اليمن والسعودية قد بدأ في أوائل أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث اندلعت المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية والقوات المدعومة من السعودية في عدد من المحافظات، وتدخل الطيران الحربي السعودي بشكل مباشر في هذه المواجهات وشن عددا كبيرا من الغارات على مواقع القوات اليمنية، وفي المقابل استهدفت القوات اليمنية بالصواريخ والمسيرات التحشيدات المدعومة من السعودية داخل اليمن وصولا إلى ضرب العديد من المواقع العسكرية والنفطية إضافة إلى المطارات داخل المملكة.
وكانت القوات المسلحة اليمنية التابعة لجماعة أنصار الله، قد أعلنت في 20 تموز/ يوليو الماضي، حظر الملاحة البحرية على المملكة العربية السعودية، ردا على الحصار السعودي على اليمن، مؤكدة على معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل، وجاء ذلك إثر استهداف السعودية لمطار صنعاء الدولي لمنع دخول طائرة تقل وفدا لجماعة أنصار الله قادمة من العاصمة الإيرانية طهران.