قتساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام على الحفاظ على مستوى فيتامين D في الجسم، حتى دون تناول المكملات الغذائية الخاصة أو التعرض لأشعة الشمس.
إضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي ممارسة النشاط البدني لمرة واحدة إلى ارتفاع ملحوظ في تركيز نواتج استقلاب فيتامين D الموجودة في الدم، ويستمر هذا الارتفاع لعدة ساعات.
وتوصل إلى هذه النتيجة باحثون بريطانيون، ونُشرت الدراسة في مجلة Frontiers in Endocrinology العلمية.
كيف تساعد الرياضة على الحفاظ على فيتامين D؟
مكملات فيتامين D ( مصدر الصور: Unsplash )
تُعد التغييرات الغذائية، وتناول المكملات الغذائية، والتعرض المنتظم لأشعة الشمس من الوسائل الرئيسية للوقاية من نقص فيتامين D.
لكن مراجعة مجموعة من الدراسات العلمية أظهرت أن النشاط البدني يمكن أن يؤثر أيضا في تركيز هذا الفيتامين داخل الجسم.
ارتفاع فيتامين D بعد تمرين واحد
وفقا للباحثين، يمكن حتى لحصة تدريبية واحدة أن تؤدي مؤقتا إلى ارتفاع مستوى فيتامين D وشكله النشط، المعروف باسم 1,25 (OH)2D3 أو الكالسيتريول، في الدم.
وتظهر هذه التغيرات بعد ساعات قليلة من ممارسة النشاط البدني، بينما يستمر تأثيرها لفترة أطول لدى الأشخاص الذين يمارسون التمارين بانتظام.
الرياضة تحد من الانخفاض الموسمي للفيتامين
وأوضح العلماء أن العلاقة بين النشاط البدني ومستوى فيتامين D كانت أكثر وضوحا خلال أشهر الشتاء، عندما ينخفض مستوى الفيتامين عادة بسبب نقص التعرض لأشعة الشمس.
وقال الباحثون إن الانخفاض الموسمي في مستوى فيتامين D كان أقل وضوحا لدى الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية بانتظام.
وأضافوا أن هؤلاء الأشخاص لم يُسجل لديهم أيضا انخفاض في تركيز الشكل النشط بيولوجيا من فيتامين D، الذي يشارك في تنظيم مجموعة متنوعة من العمليات داخل الجسم.
التأثير لا يرتبط بفقدان الوزن فقط
لم يقتصر التأثير الإيجابي للنشاط البدني على الأشخاص الذين انخفضت أوزانهم، إذ رُصدت التغيرات أيضا بصورة مستقلة عن فقدان الوزن.
وهذا يعني أن تأثير التمارين الرياضية في مستوى فيتامين D قد لا يكون مرتبطا فقط بانخفاض كتلة الجسم.
ومع ذلك، أكد الباحثون أن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات للكشف عن الآلية الدقيقة التي تؤدي إلى هذا التأثير المفيد، وفهم كيفية تأثير النشاط البدني في مستويات فيتامين D داخل الجسم.