زعمت وسائل إعلامية تابعة لكوريا الجنوبية أن المواطنين في كوريا الشمالية يموتون جوعاً بسبب نقص البضائع نتيجة اغلاق الحدود والمعابر التجارية مع الصين، اثر تفشي فيروس كورونا المستجد.
و بحسب صحيفة تشوسن البو الكورية الجنوبية فإن: " مناطق كثيرة تعاني من نقص حاد في الضروريات اليومية منذ أن حظر النظام التجارة غير الرسمية و التهريب و منع الأشخاص من السفر بين المناطق و أغلق الأسواق الشعبية؛ فالناس يتضورون جوعا حتى الموت في كل من المناطق الحدودية مثل هييسان في مقاطعة ريانغجانغ و بعض المناطق الداخلية أيضا " .
و أضافت : "لقد ارتفعت الأسعار بشكل جنوني ، حيث لم تكن هناك واردات من المواد الغذائية و غيرها من الضروريات المنزلية مثل زيت الطهي و الأرز و دقيق القمح و السكر، التي كانت تأتي معظمها من الصين المجاورة"
يشار إلى أن الحدود والمعابر التجارية مغلقة بين كوريا الشمالية والصين منذ 40 يوماً بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
قالت المصادر التي نقلت عنها الصحيفة الكورية الجنوبية أن الصين استأنفت مؤخرا إعادة المنشقين إلى الشمال، و هو ما توقفت عن فعله بشكل مؤقت بعد تفشي وباء فيروس كورونا . حيث تمكنت بكين من احتواء أسوأ تفشي للمرض و لا تريد الآن أي اتصال مع كوريا الشمالية.
و أضافت الصحيفة: " تم إغلاق الأسواق الشعبية في بعض المناطق الريفية التي نفدت فيها الأغذية و المستلزمات الأساسية ، حيث انتشر الجوع في أسر المزارعين بشكل كبير و فشل العديد منهم في الذهاب إلى عملهم في المزارع الجماعية لأنهم أضعف من أن يعملوا بسبب نقص الغذاء ".
جدير بالذكر أن كوريا الشمالية أكدت خلو أراضيها من أي اصابات بفيروس كورونا، نتيجة اتخاذها أربعة خطوات وقائية استباقية، في مقدمتها اغلاق الحدود مع الصين، وتمديد مدة الحجر الصحي إلى 30 يوماً.
كما لم تؤكد مصادر رسمية من كوريا الشمالية، خبر نقص البضائع والجوع، اقتصر تناقل هذه الأخبار على الوكالات الإخبارية التابعة للدول التي تربطها مع كوريا الشمالية خصومة سياسية.
النهضة نيوز - بيروت