آلاف الأستراليين يخرجون في احتجاجات "حياة السود مهمة" المناهضة للعنصرية

آلاف الأستراليين يخرجون في احتجاجات آلاف الأستراليين يخرجون في احتجاجات "حياة السود مهمة" المناهضة للعنصرية
حضر آلاف الأشخاص في جميع أنحاء أستراليا احتجاجات Black Lives Matter "حياة السود مهمة" بعد ظهر اليوم السبت وهم يرتدون أقنعة الواقية ويلتزمون بقواعد التباعد الاجتماعي وسط تحذيرات من قادة الولاية بإلغاء الأحداث بسبب مخاوف من اندلاع موجة ثانية من عدوى فيروس كورونا التاجي المستجد.

حضر آلاف الأشخاص في جميع أنحاء أستراليا احتجاجات Black Lives Matter "حياة السود مهمة" بعد ظهر اليوم السبت وهم يرتدون أقنعة الواقية ويلتزمون بقواعد التباعد الاجتماعي وسط تحذيرات من قادة الولاية بإلغاء الأحداث بسبب مخاوف من اندلاع موجة ثانية من عدوى فيروس كورونا التاجي المستجد.

وكانت المسيرات المناهضة للعنصرية التي هيمن عليها حضور مكثف للشرطة سلمية في الغالب، حيث سار المتظاهرون في الشوارع أو تجمعوا في الحدائق العامة حاملين ملصقات تقول "لا عدالة، لا سلام" و"نأسف للإزعاج، نحن نحاول تغيير العالم".

وقالت جاسينتا تايلور، منظِّمة المظاهرة في مدينة بيرث: " كان هناك أناس مثل والدي وعمتي مينجيلي يضغطون من أجل التغيير منذ أن كانوا في عمري، أي قبل ما يقرب من 50 عاما من الآن. فلا أريد أن يكون عمري 80 عاما وأن أخرج للمطالبة والضغط من أجل تحقيق هذا النوع من التغيير لأطفالي وأحفادي".

واندلعت الاحتجاجات المناهضة للعنصرية في جميع أنحاء العالم بعد وفاة الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد أواخر الشهر الماضي، حيث تم تصوير ضابط شرطة أبيض في مدينة مينيابوليس وهو يقوم باعتقاله واضعاً ركبته على رقبة فلويد لمدة تسع دقائق، وهو ما أدى إلى وفاته خنقاً مردداً كلماته الأخيرة التي أصبحت رمزاً للاحتجاجات "لا أستطيع التنفس".

وشهدت مدينة بيرث أكبر تجمع للمحتجين مقارنة بجميع المدن الأسترالية الرئيسية مساء اليوم السبت، والتي تم تنفيذها على الرغم من مناشدات حاكم ولاية غرب أستراليا مارك ماكجوان لإلغاء الحدث حتى انتهاء جائحة الفيروس التاجي.

تأتي هذه الأنباء بعد أن أظهر أحد المتظاهرين في مدينة ملبورن نتائج إيجابية تفيد بإصابته بفيروس كورنا في وقت سابق من نهاية الأسبوع الماضي، وهو ما دفع رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون إلى التحذير من عقد التجمعات والاحتجاجات الجماعية خشية التسبب في اندلاع موجة ثانية من تفشي الفيروس التاجي في البلاد.

كما ونصح وزير الصحة في ولاية غرب أستراليا، روجر كوك، هذا الأسبوع بعدم عقد تجمعات كبيرة على الرغم من أن زوجته، وهي أحد السكان الأصليين، قالت أنها ستنضم إلى الاحتجاجات والتجمعات رغم كل شيء.

وقال روجر كوك في بيان له أن زوجته مواطنة حرة وقد اتخذت خياراتها الشخصية، مضيفاً: "هذا أحد الأسباب التي تجعلني أحبها. ولدي تعاطف كبير مع قضية ضمان حماية السكان الأصليين والأقليات من العنصرية وعنف الشرطة أيضاً".

كما وتجمع المحتجون بأعداد صغيرة في مدينتي ملبورن وسيدني، مطالبين بالحرية للاجئين العالقين في الاحتجاز لأجل غير مسمى.

النهضة نيوز