أطلقت الأمم المتحدة سلسلة من التحذيرات الخطيرة فيما يخص الأمن الغذائي السوري، محذرة من أزمة غذائية منتظرة قد تصل حدود "الانفجار".
المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي قدمت أرقاماً مخيفة بخصوص الوضع في سوريا، وقالت إن عدد من يفتقرون إلى المواد الغذائية الأساسية ارتفع بواقع 1.4 مليون في غضون الأشهر الستة المنصرمة، كاشفة بأن أسعار السلع ارتفعت بأكثر من 200 بالمئة في أقل من عام واحد بسبب الانهيار الاقتصادي في لبنان وإجراءات الحجر الصحي بفعل "كورونا"
ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا أفادت من جهتها بأن من 90 بالمئة من سكان سوريا تحت خط الفقر، والذي يبلغ دولارين في اليوم، مبينة بأن أقل من نصف المستشفيات العامة في سوريا تعمل فقط، كما غادر نصف العاملين في المجال الطبي إلى خارج البلاد بينما يواجه الباقون "تهديدا دائما بالخطف والقتل".
وبينما لم تشر الأرقام الأممية إلى الدور الذي تلعبه العقوبات الأميركية والأوروبية على سوريا، لم تقدم المنظمات الأممية أي حلول للخروج من الأزمة التي تواجه الشعب السوري، في وقت ينص فيه قانون "قيصر" على تشديد العقوبات على سوريا
وتعاني سوريا منذ أكثر من تسع سنوات من حرب مدمرة تدخلت فيها معظم دول العالم، وراح ضحيتها مئات الآلاف من السوريين، وتسببت بلجوء الملايين إلى مختلف دول العالم، كما تسبب الحرب بتدمير الاقتصاد السوري والقطاع الصحي الذي كان يحتل مراتب متقدم اقليمياً قبل عام 2001.
النهضة نيوز