ترامب يهدد بإرسال عملاء الـFBI للمدن الكبرى لقمع الاضطرابات

ترامب يهدد بإرسال عملاء الـFBI للمدن الكبرى لقمع الاضطرابات ترامب يهدد بإرسال عملاء الـFBI للمدن الكبرى لقمع الاضطرابات
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليلة أمس الاثنين إلى أنه قد يأمر بنشر عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI في المدن الكبرى، بما في ذلك شيكاغو ونيويورك وفيلاديلفيا ومدن أخرى، وذلك لقمع الاضطرابات المستمرة في جميع البلاد.

أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليلة أمس الاثنين إلى أنه قد يأمر بنشر عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI في المدن الكبرى، بما في ذلك شيكاغو ونيويورك وفيلاديلفيا ومدن أخرى، وذلك لقمع الاضطرابات المستمرة في جميع البلاد.

وسئل ترامب خلال مؤتمر في المكتب البيضاوي عن التقارير التي تفيد بأن الحكومة الأمريكية قد أرسلت قوات تصل عددها إلى 175 عميلا فيدرالية إلى تلك المدن للمساعة في تطبيق القانون فيها.

وأجاب ترامب موجهاً كلامه للصحفيين: "حسناً، هذا يعتمد على تعريفكم لكلمة (القوات)، إننا نرسل رجال إنفاذ قانون فقط إلى تلك المدن".

كما وأشار ترامب إلى تصاعد العنف في كلا من مدينتي شيكاغو ونيويورك على وجه الخصوص، حيث شهد كلاهما ارتفاعا في حوادث إطلاق النار خلال الأسابيع القليلة الماضية. ملقياً باللوم على مسؤولي المدينة والولاية لتقييد الشرطة من اتخاذ رد أقوى.

وقال ترامب: "سأفعل شيئا أستطيع أن أخبركم به. لأننا لن نسمح لنيويورك و شيكاغو وفيلادلفيا وديترويت وبالتيمور وكل هذه المدن الكبرى بالاستمرار في نشر الفوضى، لن نسمح بحدوث ذلك في بلدنا. كما وأود أن أوضح أن كل هذه الفوضى يديرها الديمقراطيين الليبراليين".

من المتوقع أن ترسل الحكومة الأمريكية ما يصل إلى 150 عميلاً فيدرالياً إلى شيكاغو هذا الأسبوع.

وقالت السكرتيرى الصحفيى للبيت الأبيض كايلي ماكناني لشبكة فوكس نيوز أن وزارة العدل ووزارة الأمن الداخلي ستطرحان خطط عمل محددة بشأن نشر العملاء الفيدراليين في وقت لاحق من يوم غد.

وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس ترامب قد قام بالتهديد بالتدخل الفيدرالي في المدن الكبرى مع استمرار الاحتجاجات ضد وحشية الشرطة وعدم المساواة العرقية في أعقاب قتل أحد رجال الشرطة لجورج فلويد في أواخر شهر ماي الماضي.

وقد ركز في الأيام الأخيرة على الوضع في بورتلاند بولاية أوريغون، حيث استمرت المظاهرات لأكثر من 50 يوماً، مما أدى إلى قيام الإدارة بإرسال عملاء فيدراليين لفرض السيطرة والقانون.

وأدان القادة الديمقراطيون وجماعات الحقوق المدنية الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترامب في بورتلاند، حيث ورد أن بعض العملاء الفيدراليين قد تم تصويرهم في عطلة نهاية الأسبوع وهم يستخدمون مادة كيميائية مهيجة لتفريق مجموعة من الأمهات المحتجات في الشارع، وقد انتشر الفيديو بشكل واسع النطاق عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كما وقال عمدة بورتلاند الديمقراطي تيد ويلر يوم الأحد الماضي أن تواجد عملاء فيدراليين لتطبيق القانون في مدينته قد يؤدي إلى مزيد من العنف ودعى الإدارة الأمريكية إلى سحب القوات الفيدرالية على الفور.

كما ودعت حاكمة ولاية أوريغون، الديمقراطية كيت براون إلى إبعاد العملاء الفيدراليين من المدينة، وقد قامت المدعية العامة في ولاية أوريجون إلين روزنبلوم، وهي ديمقراطية أيضاً، بمقاضاة الوكالات الفيدرالية يوم الجمعة الماضي بسبب اعتقالها للمتظاهرين.

على الرغم من موجة الانتقاد هذه، إلا أن الرئيس ترامب جادل ليلة أمس الاثنين أن العملاء الفيدراليين قد قاموا بعمل رائع في بورتلاند، مدعياً أن المسؤولين الديمقراطيين في تلك المدن لم يكونوا مستعدين لاتخاذ أي خطوة أكثر جدية لقمع حملة العنف والاضطرابات المتزايدة.

النهضة نيوز