كشفت صحيفة "الجمهورية" أنّ "ديبلوماسين أوروبين قد اعلموا جهات لبنانية أنّ هناك خطأ كبيراً جداً ارتكبه رئيس الحكومة حسان دياب، حينما حاول تظهير وزير الخارجية الفرنسي ايف لودريان في موقف الجاهل، فقد كان في إمكانه أن يتجنّب الوقوع في هذا الخطأ، ومحاولة أخذ زيارة لودريان إلى بيروت كفتحة يمكن الاستثمار عليها لمساعدة لبنان على الانفتاح على الخارج".
وذكّر الدبلوماسيون أنّ "الفرنسيين، ولودريان تحديداً، هو صاحب فكرة إعطاء حكومة حسان دياب فرصة لتقوم بإصلاحات وإجراءات انقاذية للأزمة في لبنان، علماً انّ كل العالم تقريباً لم يثق بهذه الحكومة، ومع ذلك أصرّ الفرنسيون على إعطاء الفرصة، ولحق بالموقف الفرنسي العديد، إن لم يكن كل دول الاتحاد الاوروبي. ويجب ألّا ننسى انّ لودريان تعرّض للاهانة، وطبيعي جداً عندما ينكفىء الفرنسيون أن ينكفىء معهم سائر دول أوروبا التي شاركت باريس في البداية بإعطاء الفرصة لحكومة دياب، والواضح أنّها فَوّتتها".
النهضة نيوز