هذا ما دار في الإجتماع الموسّع بين ماكرون والقوى السياسية اللبنانية

الرئيس الفرنسي في لبنان الرئيس الفرنسي في لبنان
عكس الاجتماع الموسّع بين رئيس الجمهورية الفرنسية ايمانويل ماكرون والقوى السياسية انقساما لبنانيا حادا، ظهر من خلال مداخلات القوى السياسية، التي راشقت بعضها البعض باتهامات أثير فيها موضوع ترسيم الحدود

عكس الاجتماع الموسّع بين رئيس الجمهورية الفرنسية ايمانويل ماكرون والقوى السياسية انقساما لبنانيا حادا، ظهر من خلال مداخلات القوى السياسية، التي راشقت بعضها البعض باتهامات أثير فيها موضوع ترسيم الحدود مع سوريا، ولجنة تحقيق دولية وسلاح "حزب الله".

وامام هذا المشهد ردّ ماكرون على القوى السياسية بالقول "أمامكم اولويات داخلية مرتبطة بمعالجة الازمة، والخلافات والقضايا المعقدة يمكن تأجيلها"، مُجدِّداً اقتراحه "بتشكيل حكومة وحدة وطنية وضرورة مبادرة الحكومة الى القيام بإجراءات وإصلاحات".

هذا واعلن ماكرون أنّه "سيعود في 1 ايلول المقبل، مُطلقاً ما يشبه التحذير وإجراءات نوعية، وأنه سيكون لفرنسا موقف آخر".

هذا ولوحظ تأييد ماكرون طرح ممثّل الرئيس نبيه بري النائب ابراهيم عازار "بالذهاب الى الدولة المدنية"، كما انه لم يُبدِ أيّ رد فعل عندما طرح رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ما مفاده أنّ "بديل الفريق الحاكم والفساد الموجود هي مكوّنات 14 آذار".

كما لاحظ المشاركون في الاجتماع التفاتة خاصة من الرئيس الفرنسي الى ممثل "حزب الله" رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، إذ بعد انتهاء اللقاء حرصَ ماكرون على إيقاف رعد لدى مغادرته، وعقدا خلوة قصيرة وقوفا، بَدا فيها الرئيس الفرنسي أنه يهمس بأمر مهمّ لرعد، الذي آثَر إبقاء ما دار بينه وبين الرئيس الفرنسي طَي الكتمان، إلّا أنه كان مرتاحاً الى ما سمعه من ماكرون.

النهضة نيوز