في حديث لصحيفة الجمهورية أكد النائب شامل روكز، أنه الى الآن لم يتخذ بعد قرار الإستقالة من مجلس النواب، معتبراً أن الإستقالة في حد ذاتها ليست هي المهمة. مشدداًعلى أنه لا ينبغي التعاطي مع الإستقالة من مجلس النواب وكأنها موضة يجب أن نجاريها حُكماً، وإنما الأمر يتوقف على طبيعة مردودها لتصبّ في خانة تحقيق الأهداف التي نحملها
وإعتبر روكز أن القوى السياسية تخشى من الإنتخابات المبكرة خوفاً ممن تراجع حجمها النيابي، وسط النقمة الشعبية المتفاقمة والعارمة عليها.
وبرأي روكز فإنَّ الأولوية في هذه اللحظة هي لإستقالة الحكومة الحالية فوراً، وتشكيل أخرى من المستقلّين الحقيقيين، بصلاحيات استثنائية وبرئاسة شخصية مستقلة، على أن تتولى الحكومة الجديدة وضع قانون انتخابي جديد تتم على أساسه انتخابات مبكرة، حيث كان ينبغي أن تستقيل حكومة حسان دياب فور وقوع كارثة بيروت، انطلاقاً من الاعتبارات الأخلاقية وسواء كانت تتحمّل مسؤولية جزائية أم لا.
وعن عملية تحريضه المتظاهرين على إقتحام وزارتي الخارجية والطاقة أمس الأول، قال: تظاهرات الغضب التي حصلت هي طبيعية وعادية قياساً على حجم النكبة التي وقعت، لكنني حُكماً ضد الشغب والتخريب والفوضى وإقفال الطرقات والتطاول على الجيش والقوى الامنية، ذلك انّ المطلوب من الانتفاضة المحافظة على القانون والمؤسسات وليس تهديم ما تبقّى منهما، ثم إنّ بيروت المنكوبة بفِعل انفجار أمونيوم الفساد والإهمال في المرفأ لا ينقصها المزيد من الدمار.
النهضة نيوز