التقى المبعوث الأمريكي توم باراك في بيروت اليوم الإثنين، كلا من رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مؤكدا مناقشة نزع سلاح حزب الله والوصول إلى الازدهار في لبنان، ورأى في الوقت ذاته الحاجة لمشاركة إسرائيلية في الخطوة المقبلة.
حيث أوضح باراك بعد لقاء الرئيس جوزاف عون في قصر بعبدا بأن المحادثات مع الرئيس عون شملت نزع سلاح حزب الله، الذي اعتبره من صالح الشيعة وليس ضدهم، لافتا إلى : "أننا نريد حياة أفضل للبنان ودول جواره."
وأشار باراك إلى أن "الخطوة المقبلة ستحتاج إلى مشاركة إسرائيلية وإلى خطة لإعادة إعمار كل المناطق وليس الجنوب فقط، نافيا تقديم أي اقتراح لإسرائيل بشأن نزع سلاح حزب الله.
كما التقى باراك رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وأوضح بري خلال اللقاء بأن الالتزام الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار وانسحابها من الأراضي اللبنانية الى الحدود المعترف بها دوليا هو مدخل الاستقرار في لبنان وفرصة للبدء بورشة إعادة الإعمار تمهيدا لعودة الأهالي الى بلداتهم، بالإضافة إلى تأمين مقومات الدعم للجيش اللبناني.
ومن جهته قال باراك: "بحثنا وناقشنا ما يهم الجميع كيف نصل إلى الازدهار في لبنان في الجنوب والشمال وكافة أنحاء لبنان ولكل اللبنانيين."
وأضاف: ""لقائي اليوم مع بري كان مع شخصية حاذقة لديه تاريخ مذهل ونحن نتحرك بالإتجاه الصحيح."
وجاء ذلك في ظل تصاعد التوترات بعد تصديق الحكومة اللبنانية في وقت سابق من الشهر الجاري، على أهداف الورقة الأمريكية لنزع سلاح حزب الله، وقيامها بتكليف الجيش بوضع خطة تطبيقية عن آلية حصر السلاح بيد الدولة قبل نهاية العام الجاري.
وقد لاقى القرار رفضا قاطعا من حزب الله الذي أكد أنه سيتعامل معه كأنه غير موجود، في حين انتقدت حركة أمل استعجال الحكومة في تقديم تنازلات لإسرائيل، داعية إياها إلى تركيز جهودها على تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية.