أعلن مسؤولين يمنيين أن الفيضانات المفاجئة الناجمة عن هطول أمطار غزيرة في اليمن قد تسببت في مقتل 172 شخص على الأقل في اليمن خلال الشهر الماضي، وألحقت أضرارا بالمنازل ومواقع التراث العالمي المدرجة في قائمة اليونسكو.
ووجهت هذه الفيضانات المدمرة ضربة جديدة لبلد يقع بالفعل في قبضة ما تصفه الأمم المتحدة بأنه "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" بعد سنوات من الحرب بين الحكومة المدعومة من السعودية وحكومة الإنقاذ بالعاصمة صنعاء.
وقال مسؤول حكوميتتابع لهادي أنه في محافظة مأرب التي تسيطر عليها الحكومة بشكل رئيسي شرقي العاصمة، قتل 19 طفلاً من بين 30 شخصاً فقدوا أرواحهم بسبب الفيضانات.
كما وقالت الوكالة المسؤولة عن مخيمات النازحين بالمحافظة أن خيام و ممتلكات ما يصل إلى 1340 أسرة قد جرفتها مياه الأمطار الغزيرة تاركة إياهم دون مأوى.
بالإضافة إلى ذلك، قال مسؤول حكومي لوكالة فرانس برس في محافظة لحج الواقعة جنوبي البلاد، والتي تسيطر عليها حكومة عبدربه منصور هادي أن سبعة أشخاص قد غرقوا بعد أن انجرفت سيارتهم في مجرى النهر الذي فاض بسبب ارتفاع منسوب المياه فيه. وأن أربعة أشخاص قد غرقوا على الطريق الذي يربط بين محافظتي حضرموت وشبوة أيضاً.
وقالت وزارة الصحة التابعة لحكومة الإنقاذببصنعاء التي يقودها أنصار الله، أن الفيضانات التي ضربت المناطق الشمالية في البلاد قد أدت إلى مقتل 131 شخص وإصابة 124 آخرين بين منتصف شهر أيلول المنصرم و7 أغسطس، بالإضافة إلى تدمير 106 منازل بالكامل وإلحاق أضرارا بالغة بـ 156 منزل ومبنى آخرين.
كما وتجدر الإشارة إلى أن اليونسكو قد أعربت عن حزنها وقلقها الشديد بسبب الأضرار التي تسببت بها الفيضانات للمباني والمواقع التاريخية في مدينة صنعاء وزبيد وشبام، والتي قد أدرجتها اليونسكو سابقاً على قائمة التراث العالمي.
النهضة نيوز