عليك مراقبته.. قوة تدفق البول مؤشرا على الإصابة بسرطان البروستاتا

قوة تدفق البول مؤشرا على الإصابة بسرطان البروستاتا قوة تدفق البول مؤشرا على الإصابة بسرطان البروستاتا
كلما تم اكتشاف السرطان في وقت مبكر كان من الممكن أن يتم علاجه بشكل أسرع وإنقاذ أرواح المصابين به بجميع أشكاله لذلك يجب علينا أن ننتبه دائما إلى العديد من المؤشرات الجسدية التي قد تكون علامة على الإصابة بالسرطان في بداية اصابتنا به

كلما تم اكتشاف السرطان في وقت مبكر، كان من الممكن أن يتم علاجه بشكل أسرع وإنقاذ أرواح المصابين به بجميع أشكاله. لذلك يجب علينا أن ننتبه دائماً إلى العديد من المؤشرات الجسدية التي قد تكون علامة على الإصابة بالسرطان في بداية اصابتنا به.

وبالنسبة لسرطان البروستاتا، تبدأ الأعراض في الظهور عندما تكون الكتلة السرطانية كبيرة بما يكفي للضغط على مجرى البول، وذلك بحسب ما قالته الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، وهذا هو سبب أهمية مراقبة تدفق البول للكشف عن علامات الإصابة بهذا السرطان.

كما وأضافت الخدمات الصحية الوطنية أن بعض الناس قد يعانون من ضعف تدفق البول أو من التدفق المتردد، حيث أنهم يعانون من بعض الصعوبة في التبول.

والجدير بالذكر أن تردد البول يمكن أن يكون أمرا طبيعيا في حال كنت شخصا يشعر بالخجل أو القلق، لكنه يصبح غير طبيعي في حال كان دائما.

وفي حال وجدت نفسك تبذل جهدا للتبول أو تستغرق وقتا طويلا لفعل ذلك، وعندما تنجح في نهاية المطاف وتجد أن هناك بضع قطرات دم في البول، وأنك تشعر بأنه بغض النظر عن المرات التي ذهبت فيها للتبول فإن مثانتك ما تزال ممتلئة، يجب عليك أن تراجع طبيبك على الفور لأنها علامات قد تشير إلى بدء تطور سرطان البروستاتا لديك.

بالإضافة إلى ذلك، من الجدير بالذكر أن التبول المتتالي خاصة خلال فترة الليل، تعتبر أحد أعراض ما يعرف بـ "تضخم البروستاتا"، والذي يعتبر جزء طبيعي من أعراض الشيخوخة والتقدم في السن.

كما أن هناك بعض عوامل الخطر التي قد تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا، والتي تشمل وجود تاريخ عائلي للإصابة بهذا السرطان أو أن تكون قد بلغت سن الخمسين عام.

وأشارت الأبحاث الحديثة التي استشهدت بها الخدمات الصحية الوطنية إلى أنه قد تكون هناك صلة بين السمنة وسرطان البروستاتا أيضاً، وبالتالي، فإن اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام يساعدان في تقليل خطر إصابة الشخص به.

وفي الوقت الحالي، اقترحت أبحاث أخرى أن اتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم يرتبط أيضاً بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

وفي بعض الأحيان، إذا ما تم تشخيص إصابتك بسرطان البروستاتا، فقد لا تحتاج إلى أي علاج إذا كنت معرضاً لخطر انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم. في حين أنه قد يخضع الأشخاص المصابون بالسرطان الأكثر عرضة للانتشار للجراحة أو العلاج الإشعاعي، وبعد ذلك، من المحتمل أن تشعر بالتعب والألم وستحتاج وقتاً للتعافي من الجراحة.

النهضة نيوز