كشفت بعض المصادر الاعلامية مساء اليوم الاثنين أن مصر والسودان وإثيوبيا ستستمر بداية من يوم الأربعاء القادم جولات المفاوضات بشأن السد الذي أقامته إثيوبيا على النيل الأزرق، والذي أثار الجدل منذ حوالي تسع سنوات.
وقالت وزارة الموارد المائية المصرية، أن هذه الجولة الجديدة من المحادثات التي يعقدها الاتحاد الأفريقي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل السد الذي يعتبر الأكبر من نوعه في القارة في أقرب وقت ممكن. مشيرة إلى أن هذه المحدثات ستتم مثل جميع المحادثات السابقة التي رعاها الاتحاد الإفريقي بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد.
بالإضافة إلى ذلك، أصرت كل من مصر والسودان يوم السبت على ضرورة تحقيق اتفاق ملزم بشأن سرعة ملء السد وتشغيله، وهي جوانب تعتبر أساسية لهاتين الدولتين التين تعتبران أهم الدول في مصب النيل. وذلك بعد أن عقدت مصر والسودان وإثيوبيا اجتماعا ثلاثيا يوم السبت الماضي.
وذكر بيان مشترك عن الدول الواقعة في مصب نهر النيل: "إننا ندعو إلى التوصل إلى اتفاق يحافظ على مصالح جميع أصحاب المصلحة، بما يتماشى مع إعلان المبادئ بشأن السد الموقع عام 2015، والذي وضع أساسا للمفاوضات ومع مبادئ العدالة بشأن الاستخدام العادل لموارد نهر النيل الأزرق دون التسبب في ضرر لأي دولة واقعة على نهر النيل".
النهضة نيوز