تتوجّه الانظار جميعها اليوم الى لاهاي بانتظار صدور القرار النهائي في جريمة إغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، بعد مرور 15 عاما على وقوع حادثة الاغتيال التي تمت بتفجير شاحنة تحوي 3000 كيلو جراماً من المواد شديدة الانفجار بموكب الحريري، ما تسبب بمقتل 21 شخصاً.
هذا وافضت التحقيقات التي زعمت المحكمة الدولية أنها أجرتها، إلى اتهام عدداً من عناصر وقادة "حزب الله" باغتيال الحريري،وبالإضافة إلى القيادي مصطفى بدر الدين الذي قضى في سوريا، والمتهم بحسب المحكمة الدولية بالمسؤولية الكاملة باغتيال الحريري، اتهم حسين عنيسي (46 عاماً) وأسد صبرا (43 عاماً) بـ "تسجيل شريط فيديو مزيف بثته قناة "الجزيرة" يدعي المسؤولية نيابة عن جماعة وهمية أطلقت على نفسها "جماعة النصر والجهاد في بلاد الشام"، وتتضمن لائحة الاتهامات الموجهة لهما على صفحة المحكمة الدولية "التدخل في جريمة ارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجّرة" و"التدخل في جريمة قتل رفيق الحريري عمداً باستعمال مواد متفجّرة".
واتهم أيضا حسن حبيب مرعي بـ "التدخل في جريمة ارتكاب عمل إرهابي" وقتل الحريري والقتلى الآخرين عمداً.
فيما أدين سليم عياش (56 عاماً)، بالمسؤولية عن " تنفيذ عملية الاغتيال والمشاركة شخصياً في التنفيذ". وهو متهم بأيضا محاولة اغتيال الوزير السابق مروان حمادة (2004) ووزير الدفاع آنذاك الياس المر، واغتيال الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي (2005)".
وفي هذا السياق تشهد البلاد حالة تاهب امنية تخوفا من وقوع اي فتنة سنية شيعية او أي اعمال شغب، حيث افادت مصادر صحيفة "نداء الوطن" بأن "أوامر أعطيت لكافة الأجهزة الأمنية بالاستنفار في بيروت وفي المناطق ذات الغالبية السنية كطرابلس وعكار وصيدا والبقاع تحسباً لأي تداعيات تعقب النطق بحكم المحكمة الدولية".
وقال مصدر سياسي لصحيفة "الديار" أنّ "الحريري أبلغ حزب الله عبر اللواء ابراهيم أن قرار المحكمة لن يتلازم مع تحريك الشارع وأنه لن يسمح بأن يكون صدور القرار منطلقاً لفتنة مذهبية ".
ولفت النائب درويش الى أنه "مهما كان قرار المحكمة الذي انتظره مطولاً محبوا الشهيد الحريري ومعهم اللبنانيين يبقى لبنان واستقراره هو الأساس فهذه كانت رسالته التي نذر لها حياته".
من جهة اخرى لفتت مصادر خاصة لموقع "النهضة نيوز" بأنذ "حزب الله قد استدعى جميع عناصره ووضعهم في حالة تاهّب واستعداد لحصول أي طارئ".
النهضة نيوز