قالت الممثلة الأمريكية الشهيرة وسفيرة النوايا الحسنة بالأمم المتحدة أنجلينا جولي أنها وأطفالها الستة بخير في الحجر الصحي، ولكنها أعربت عن قلقها بشأن الأطفال الآخرين الذين يعيشون ويعانون من العنف المنزلي خلال جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد الحالية التي فرضت على العديد من العائلات حول العالم البقاء في المنزل.
وبحسب أنجيلينا جولي، فقد كان مادوكس، ابنها الأكبر، البالغ من العمر 19 عاماً، يدرس في جامعة يونسي في كوريا الجنوبية، لكنه الآن يدرس عبر الإنترنت في الليل من المنزل، حيث قال لمجلة Extra: "أعتقد أنه يبدأ دروسه في تمام الساعة السادسة مساءاً".
بالإضافة إلى مادوكس، فالممثلة الشهيرة أنجولينا جولي هي أم لباكس البالغ من العمر 16، وزهارا البالغة من العمر 15 سنة، وشيلو البالغ من العمر 14 عاماً، والتوأم فيفيان ونوكس البالغين من العمر 11 عاماً، حيث قالت أنهم جميعهم يعيشون معها في منزلها الفاره في هوليوود، مضيفة: "الجميع يساعد بعضهم البعض هنا، إننا سعداء ومحظوظون للغاية".
بالإضافة إلى ذلك، واصلت الممثلة والناشطة الإنسانية قولها بأنها تشعر بالقلق الشديد على الأطفال الذين يعيشون في منازل يسودها العنف خلال هذه الأوقات العالمية العصيبة، مضيفة: "إن المعلمين الذي عادة ما يتعرفون على ما يحدث للطفل من تنمر أو عنف منزلي يستطيعون الابلاغ عن الأمر للجهات المعنية ، و لكنهم الآن لا يستطيعون رؤية الطفل أو التفاعل معه بشكل جسدي و واقعي ، لذلك فأنا أعتبر أن العنف المنزلي يعتبر مصدر قلق كبير للغاية ".
النهضة نيوز