الاتحاد الأوروبي يحث روسيا على الكشف عمن قام بتسميم نافالني

الاتحاد الأوروبي يحث روسيا على الكشف عمن قام بتسميم نافالني الاتحاد الأوروبي يحث روسيا على الكشف عمن قام بتسميم نافالني
حث الاتحاد الاوروبي الكرملين على الكشف عن الشخص المسؤول عن تسميم زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، وذلك وسط مخاوف ألمانية من قيام القتلة الروس الموجودين في برلين بقتله أثناء تلقيه العلاج في العاصمة الألمانية.

حث الاتحاد الاوروبي الكرملين على الكشف عن الشخص المسؤول عن تسميم زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، وذلك وسط مخاوف ألمانية من قيام "القتلة الروس" الموجودين في برلين بقتله أثناء تلقيه العلاج في العاصمة الألمانية.

ودخل زعيم المعارضة الروسية في غيبوبة ونقل إلى مستشفى شاريتيه في العاصمة الألمانية برلين منذ يوم الاثنين، وقد قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: "يجب تحديد هوية المسؤولين وتقديمهم إلى العدالة بأسرع وقت ممكن".

كما وقال مسؤول العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل: "إن الشعب الروسي والمجتمع الدولي يطالبان بالحقائق الكاملة".

تأتي هذه التصريحات الأوروبية الكبيرة بعد أن أكد الأطباء العاملين في مستشفى شاريتيه الألماني في وقت سابق من اليوم الأربعاء أن نافالني قد تم تسميمه بغاز أعصاب يمنع التنفس ويدمر الجهاز التنفسي بالكامل، مما أثار ناقوس الخطر حول بقاءه على قيد الحياة.

وعلى الرغم من أن منظمة غير حكومية ألمانية هي التي تكفلت وقامت بنقله جوا من روسيا إلى ألمانيا لتلقي العلاج بعد انهياره نهاية الأسبوع الماضي، إلى أن السلطات الألمانية تخشى على حياته من القتلة الروس حتى مع وجوده في قلب أوروبا.

كما ونشر الألمان صوراً لتواجد عناصر ورجال الشرطة خارج المستشفى الذي يرقد فيه نافالني على وسائل التواصل الاجتماعي.

وسألت صحيفة بيلد الألمانية في نقاش على الإنترنت، في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: "هل يريد بوتين قتل نافالني في برلين أيضاً؟".

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المخاوف الأمنية قد تصاعدت بعد أن اتهمت ألمانيا روسيا مؤخراً باغتيال معارض روسي منفي في حديقة برلين خلال الصيف الماضي. كما واعتقلت النمسا أيضاً عنصرين روس بتهمة قتلهما لمعارض روسي سياسي في فيينا في شهر يوليو الماضي.

واتهمت المملكة المتحدة الكرملين بتسميم جاسوس سابق في بريطانيا عام 2018، في قائمة طويلة من العمليات الفتاكة لرجال الاستخبارات العسكرية والقتلة الروس على الأراضي الأوروبية والروسية.

من جانبها، حاولت روسيا التشكيك في نتائج شاريتيه، في حين التزم الكرملين الصمت حيال الأمر، وقال مسؤول الصحة الروس أن نتائج اختبار نافالني جاءت سلبية فيما يتعلق بغاز الأعصاب، وهو ما يسمى "مثبط الكولينستيراز"، حيث تم فحصه جيداً في مستشفى روسي قبل مغادرته للبلاد.

وتجدر الإشارة إلى أن محاولة الاغتيال هذه تزامنت مع احتجاجات ضخمة مؤيدة للديمقراطية في بيلاروسيا ضد لوكاشينكو، جار بوتين، مما أثار تكهنات بأن نافالني ربما كان مستهدفا لإثارة الشغب وإقامة نفس النشاط في روسيا.

كما وظهر النطاق الدولي للأحداث يوم أمس الثلاثاء، عندما عقد نائب وزيرة الخارجية الأمريكية، ستيفن بيجون، محادثات حول بيلاروسيا في موسكو، حيث يمكن أن تكون العقوبات الأمريكية المستهدفة على روسيا بسبب نافالني على جدول الأعمال، فقد قال بيجون عشية رحلته: "إذا كان نافالني قد تسمم، فهذا مهم للغاية بالنسبة للولايات المتحدة".

النهضة نيوز