البحرية البريطانية تستبدل مشروع مدمرات Type 83 بسفن هجينة تعتمد الأنظمة المسيرة

تحول جذري في البحرية البريطانية.. سفن هجينة جديدة تحل محل مشروع المدمرات Type 83 (مصدر الصورة: Defense Mirror) تحول جذري في البحرية البريطانية.. سفن هجينة جديدة تحل محل مشروع المدمرات Type 83 (مصدر الصورة: Defense Mirror)

كشف موقع Defense Mirror أن البحرية الملكية البريطانية ألغت خططها لاستبدال مدمراتها المخصصة للدفاع الجوي من طراز تايب 45 Type 45 بمدمرات الجيل الجديد الموجهة بالصواريخ من طراز Type 83.

وبحسب الموقع إن لندن تعتزم، بدلا من ذلك، اقتناء ست سفن قتال مشتركة Joint Combat Vessels قادرة على تشغيل أنظمة مسيرة سطحية وتحت سطحية، على أن يتم ذلك في مطلع عقد الثلاثينيات من القرن الحالي.

كما جاء هذا القرار ضمن خطة الاستثمار الدفاعي الطويلة الانتظار التي أصدرتها وزارة الدفاع البريطانية، والتي ترسم ملامح مستقبل البحرية الملكية اعتمادا على الأنظمة المسيرة ومفهوم العمليات الشبكية المتمركز حول الشبكة.

المدمرة البريطانية المخصصة للدفاع الجوي Type 45 (مصدر الصورة: GE Vernova‏)

البحرية البريطانية تراهن على مفهوم القتال الشبكي

وبين الموقع نقلا عن وزارة الدفاع البريطانية بأن سفن القتال المشتركة الجديدة ستوفر القيادة والتحكم والتنسيق للمنصات المسيرة العاملة في الجو وعلى السطح وتحت الماء، وأضاف أن هذه السفن ستعمل أيضا بوصفها منصات مركزية تتولى إدارة تقاسم المهام بين السفن الحربية المأهولة والأنظمة المستقلة ذاتيا.

فبمجرد دخولها الخدمة، ستعمل هذه السفن إلى جانب الفرقاطات ضمن صفوف البحرية، وستنفذ عمليات مشتركة مع منصات بحرية مستقلة من المقرر تكليفها بالخدمة مستقبلا.

وفي هذا السياق صرح وزير الدفاع البريطاني دان جارفيس Dan Jarvis، في معرض إعلانه عن المنصات الجديدة، بأن سفن القتال المشتركة ستكون سفنا حربية هجينة طورت خصيصا لتلائم بيئة التهديد المتزايدة التعقيد.

الفرقاطة الألمانية متعددة المهام طراز MEKO A200 (مصدر الصورة: ArabWar‏)

تحول أوروبي نحو سفن حربية أكثر مرونة وأقل مخاطرة

وقد ذكر الموقع أن قرار المملكة المتحدة بالتخلي عن برنامج تايب 83 يستحضر مشكلات مشابهة في مشتريات الدفاع شهدتها أوروبا مؤخرا، إذ كانت ألمانيا قد قررت في وقت سابق إلغاء برنامج فرقاطاتها من طراز F126 بسبب ارتفاع التكاليف وطول مدد التسليم ووجود مشكلات تقنية.

فالحكومة الألمانية في برلين تدرس حاليا بدلا من ذلك اقتناء ثماني فرقاطات من طراز MEKO A200، التي تعد أقل مخاطرة وأسرع في الإنتاج مقارنة بالبرنامج الملغى.

كما خلص الموقع إلى أن أبرز قوتين بحريتين في أوروبا اتجهتا بذلك نحو منصات بديلة في مشاريع سفنهما الحربية من الجيل الجديد، تتميز بتكلفة أقل وإمكانية إدخالها للخدمة في فترة زمنية أقصر مقارنة بالبرامج التي تم التخلي عنها.