رفضت الحكومة الفيدرالية العراقية اليوم الاثنين مشاركة القوات الإسرائيلية في أي حملة عسكرية لتأمين مرور السفن في الخليج.
وصرح وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم عبر حسابه الرسمي على تويتر قائلاً : "العراق يرفض مشاركة القوات الصهيونية في أي حملة عسكرية لتأمين مرور السفن في الخليج العربي, فدول الخليج العربي قادرة على ضمان المرور الآمن للسفن ".
جاء تصريحه بعد يوم واحد من تحذير قائد بحرية فيلق الحرس الثوري الإسلامي الأدميرال علي رضا تانجسيري من أن أي وجود إسرائيلي في الخليج قد يؤدي إلى مواجهة في المنطقة، وحمل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مسؤولية النتائج.
وقال في مقابلة عبر قناة الميادين اللبنانية :"يجب على الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تحمل مسؤولية الوجود الغير مشروع والغير قانوني للنظام الصهيوني في مياه الخليج الفارسي, والذي قد يؤدي إلى حرب و مواجهة في المنطقة" .
وفي الأسبوع الماضي انضمت المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة في مهمة أمنية بحرية في الخليج لحماية السفن التجارية التي تمر عبر مضيق هرمز بعد أن استولت إيران على سفينة ترفع علم بريطانيا.
وقد أصبحت حركة النقل البحري عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس صادرات النفط العالمية المحور الرئيسي للصراع بين الولايات المتحدة و إيران، حيث زادت الولايات المتحدة من وجودها العسكري في المنطقة منذ مايو.
وفي يوليو استولى الحرس الثوري الإيراني على السفينة البريطانية "ستينا إمبيرو" بالقرب من مضيق هرمز بسبب انتهاكات بحرية مزعومة.
جاء ذلك بعد أسبوعين من استيلاء المملكة المتحدة على ناقلة نفط إيرانية بالقرب من جبل طارق ، متهمة إياها بانتهاك العقوبات المفروضة على سوريا التي مزقتها الحرب.