أكد نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، أن الحزب سيرد على العدوان الإسرائيلي بـ "ضربة مفاجئة، وبالمقدار المناسب".
وقال نعيم قاسم، خلال لقاء صحافي: " إن العدوان الإسرائيلي موصوف ولا يمكن أن نتعامل معه كقضية عابرة.
وشدد على أن: "حزب الله لا يتحدث عن الخصوصيات ولا يقدم التفاصيل التي تخدم تل أبيب، لذلك كل ما هو ما معروف أن الضربة ستكون مفاجئة وبالمقدار المناسب".
وحول تداعيات الرد إن حصل، أوضح قاسم: أن "الأجواء أجواء رد على اعتداء وليست أجواء حرب، لا يمكن الحديث عن حرب للتهويل والضغط على حزب الله".
وفيما يخص موقف الدولة، قال: إن "موقف الدولة اللبنانية من الاعتداءات الإسرائيلية صحيح ولا ننتظر ردا في مجلس الأمن".
وأمس، نقلت مصادر مقربة من "حزب الله" عن الأمين العام السيد حسن نصر الله: " أن الحزب لن يتسرع في رده على الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية في بيروت".
وأشارت المصادر إلى أن : " الرد قد يقتصر على شل قدرة إسرائيل على الاستطلاع عبر الطائرات المسيرة".
ونقل المصدر عن السيد نصر الله، خلال اجتماع داخلي، قوله " إن هنصر الله قال للمشاركين في اللقاء بإمكانكم أن تناموا مرتاحين، الرد ليس اليوم".
وأضاف المصدر: "حزب الله لم يلتزم بإسقاط كل الطائرات، وبالتالي لا أحد يقول هناك (أم كا) في الجو". وذلك في إشارة إلى استمرار تحليق مسيرات الاحتلال الإسرائيلي من هذا الطراز في أجواء لبنان برغم التحذير الأخير.
وفي وقتٍ سابق، قالت مصادر مقربة من حزب الله: " إن الحزب، يجهز لما وصفاه بـ"ضربة مدروسة" ضد إسرائيل".
وذكرت: "يتم الترتيب الآن لرد فعل مدروس، بحيث لا يؤدي ذلك إلى حرب لا يريدها "حزب الله" ولا إسرائيل"".
لكن المصدر لم يستبعد تدحرج الأمور، خصوصاً بعد استعداد إسرائيل للرد على حزب الله:"التوجه الآن لضربة مدروسة، ولكن كيف تتدحرج الأمور هذا موضوع آخر، وأن الحروب لا تكون دائما نتيجة قرارات منطقية".
وشن الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الماضية، غاراتٍ على لبنان وسوريا استهدفت مراكز تابعة لحزب الله، واستشهد اثنين من عناصر الحزب في استهداف سوريا، فيما تضرر مكتب إعلامي تابع للحزب في هجوم الطائرات المسيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت.