المس بشرف المرأة أصبح مادة في الخصومة السياسية..

كاتبة تنتصر بالدليل والبرهان للأميرة هيا بنت الحسين زوجة محمد بن راشد

ابدت الكاتبة الفلسطينية سهيلة عمر استيائها من استخدام أبواق اعلاميه للتحريض ضد الخصم والنيل من شرفه وعفته والتشكيك فيه من جميع النواحي لتحقيق مصالحة حزبية خاصة، خاصة ما تعرضت له النساء من الشخصيات العامة في الآونة مثل الأمير هيا بنت الحسين زوجة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تركت قصور أبو ظبي هاربة نحو بريطانيا، واقامت دعوى قضائية ضد زوجها تطالب فيها بحضانة أطفالها.

وأوضحت الكاتبة سهيلة عمر ما حدث للأميرة هيا بنت الحسين زوجة محمد بن راشد وما اثير عنها من شائعات تتعلق بالخيانة بعد هروبها مع ابناءها من زوجها في دبي شيء أمر مقلق للغاية وغير معقول اطلاقاً مع حالة الاميرة هيا، متسائلةً "هل يتم الطعن حتى في خوف المرأة من زوجها الحاكم ذو النفوذ من ان يغدر بها، أم ان على المرأة ان تصبر في بيت الطاعة وتنتظر حتفها".

كما، تساءلت الكاتبة: هل تهرب امرأة من زوجها الملياردير بصحبه ابناءها ولديها ابنة بالغه وابن في الثامنة من العمر بهدف الخيانة، وهل ابناءها سيقبلون الحياه مع امهم ان كانت خائنه لأبيهم. ثم هل اصلا سن الأميرة هيا التي بلغت من العمر 46 سنه او حسبها ونسبها يسمح بإطلاق هذه النوعية من الاشاعات، ما بالكم الا تعقلون ؟!.

ودعت سهيلة عمر الراي العام لإطلاق صرخاته، ولنبذ هذا النهج وقد اصبح الاعلام هو اعلام الفيس بوك واليوتيوب الذي يكون بدون ادنى رقابة ومن ثم يصعب التحكم بما ينشر خلاله، وكل من خطر على باله اطلاق اشاعه يطلقها ويهرب.

وذكرت الكاتبة أن الأردن يتعرض لتحريض كبير من قبل بعض الكتاب الذين يكرهون الأردن مثل الكاتب عوني حدادين الذي يحاول تأليب الرأي العام ضد المملكة الأردنية من خلال تشويه سمعة نساء خصمه.

وانطلقت اليوم الثلاثاء معركة الانفصال القضائية، بين الأميرة هيا بنت الحسين (45 عاما) وحاكم دبي محمد بن راشد (70 عاما)، بعد 15 عاما من الزواج، وتتركز القضية خصوصا حول "رعاية طفلين من زواجهما"، هما جليلة (11 عاما) وزايد (7 أعوام).

يشار إلى أن الأميرة هيا بنت الحسين قدمت دعوى قضائية في المحاكم البريطانية تطالب فيها بحماية اطفالها وعدم تعرضها للإساءة من زوجها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

كما طلبت الأميرة هيا في أولى جلسات الاستماع في محكمة الأسرة بالمحكمة العليا في لندن، أمرا بـ "عدم المضايقة من زوجها"، والذي يحمي من التحرش أو التهديدات، دون توضيح لهذا الطلب، وفق "رويترز".

عوني حددين والملكة رانيا وصفينار

وقالت سهيلة: المعارض الاردني المسيحي اللاجئ في النرويج عوني حدادين، تجده يكن العداء للعائلة المالكة بالأردن لأسباب سياسيه بحته كونه معارض، وتجده يكن العداء بالأخص للملكة رانيا ويصورها انها الحاكم الناهي في الاردن، وهي من تضع المخططات والسياسات من خلال المقربين لها. وهذا لا يتناسب كليا مع تصريحاتها وحجم ظهورها الاعلامي، وصراحه لا اجد تفسير لهذا العداء للملكة رانيه الا انها فلسطينية الاصل، واليوم يذهب عوني حدادين لبعيد وينشر اشاعات قذره تقشعر لها الابدان في حق ام الملك حسين الأميرة صفيناز التي وافتها المنية من سنوات طوال ولا يوجد لها حتى صور على مستوى الاعلام الا ما ندر. وكأنه لا يعلم انه لا يجوز ذكر الميت بسوء بكافه الاديان، وانه يجب ان ينحى عن اي خصومات سياسيه او شخصيه، ودائما تجده يذيل اشاعاته بعذر اقبح من ذنب، ان من حقه انه يكذب كما يكذبون.

واشارت سهيلة إلى مثال اخر "هو اسامه فوزي الذي يتلذذ في الخوض في الحديث عن نساء حكام الخليج والعرب واشاعة ما يشاء عنهن عدا بعض الدول التي تموله كقطر وتركيا وسوريا، وكل حديثه عن نساء مجهولات لا يعرف عنهن احد، بل يعترف ان مصدر معلوماته ايميلات مجهولة المصدر، والغريب انه يخضع ذلك لنظام الدفع والأجندة السياسية، بدليل انه كان يهاجم بعض الاميرات كالشيخة موزه والملكة رانيا والاميرة هيا. ثم اصبح اكثر المدافعين عنهن. ولا يوجد تحليل الا انه استلم شيك ليرحمهم من هجومه عليهن. وانا اتساءل ان اسامه فوزي كان يدعي الاسلام، الا يعرف ان الرجال في المجتمع الشرقي شعبا وقيادات يخفون نسائهم سواء كن زوجات او امهات او بنات خشيه عليهن من التحرش والملاحقة والاشاعات ؟؟ فهل يأتي امثاله ليشيعوا ما يشاءون عن حياتهم الخاصة وعن نساء لا نعرف حتى صورهن فقط ليجذب اليه متابعين؟؟".

أقرأ ايضا: الملكة صفيناز ورانيا والأميرة هيا في الخصومة السياسية: رفقا يا ايها الراي العام بالقوارير