صواريخ العراق تثير مخاوف أمريكا: جنودنا يتعرضون للاستهداف

في أكثر من مرة استهدفت صواريخ مجهولة المصدر، معسكرات وقواعد عسكرية أمريكية و معسكرات مشتركة مع القوات العراقية، هذه الحوادث شكلت مؤخراً تحدٍ جديداً أمام القوات الأمريكية في العراق، وباتت معرضة للخطر.

كان أخر هذه الهجمات، استهداف معسكر مشترك للقوات الأمريكية والعراقية قرب مطار بغداد، ما ادى لإصابة 6 مقاتلين عراقيين.

نقلت وسائل إعلام أمريكية، عن مسؤولين أمريكيين أن أنواع الصواريخ التي تشارك في بعض الهجمات  متطورةً، وفق  ما  أورته  قناة (سي أن أن).

ونقلت عن مسؤول أمريكي: "أن هجوم المعسكر القريب من مطار بغداد الدولي وهجوم 3 ديسمبرعلى قاعدة الأسد الجوية الأمريكية بصواريخ كان بصواريخ بحجم 122 ملم، بينما واستخدمت صورايخ 107 ملم ذات النطاق الأقصر والتي تحمل طاقة أقل انفجارًا من الصاروخ 122 ملم، في الهجمات السابقة".

وقال المسؤول: "أن الصاروخ 122 مم أكثر خطورة، ويتم إطلاقه من أنظمة متطورة".

تتهم الولايات المتحدة الأمريكية، إيران، بوقوفها  خلف الجماعات التي تستهدف معسكرات القوات الأمريكية.

تشير القناة إلى أن 9 هجمات صاروخية طالت خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة محيط منشآت عراقية تستضيف قوات أميركية.

وفي وقتٍ سابق، قال المتحدث باسم البنتاغون شون روبرتسون، في بيان: إن القوات الأميركية كما العراقية تأخذ تلك الحوادث على محمل الجد". وأضاف:" لقد أوضحنا أن الهجمات على الولايات المتحدة أو الأفراد أو منشآت التحالف لن يتم التسامح معها، ونحتفظ بالحق في الدفاع عن أنفسنا".

وتابع: "القوات الأميركية تعمل في العراق بدعوة من الحكومة العراقية لدعم القوات العراقية ضد داعش".

وعبر وزير الدفاع مارك إسبير  يوم السبت الماضي، خلال منتدى ريجان الوطني للدفاع في كاليفورنيا، عن تقديره بأن "هناك تقارير تفيد باحتمال إطلاق صواريخ على القوات الأميركية في قواعد في العراق".

في الوقتٍ نفسه، زعم مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر  أن إيران تقف خلف هذه الصواريخ وقال:"نحن في انتظار جمع الأدلة كاملة وأقول إن هناك احتمال كبير لأن تكون إيران وراءه".