رائدة فضاء بريطانية.. الفضائيين موجودين ويعيشون متخفيين بيننا على الأرض

أصبحت الدكتورة هيلين شارمان بطلةً قوميةً بريطانية عندما أصبحت أول بريطانية تذهب إلى الفضاء، عندما لم تكن تبلغ سوى27 عاماً.

وبعد مرور 30 عاماً تقريباً على إنجازها التاريخي، قالت البطلة القومية المولودة في شيفيلد أن الحياة خارج كوكب الأرض موجودة، وأن الفضائيين موجودين حقاً، ومن الممكن أنهم يعيشون بيننا على كوكب الأرض الآن دون أن نشعر بوجودهم حتى.

وأوضحت لمجلة الأوبزيرفير: "الفضائيين موجودون، ولا شك في ذلك، فهناك المليارات من النجوم والمجرات في الكون، والتي تحتوي بكل تأكيد على جميع أنواع الحياة المختلفة. لكن السؤال المهم، هو هل سيكون الفضائيين يشبهوننا؟ هل هم مكونين من الكربون والنيتروجين أيضاً ؟ ربما لا .. ".

كما اشتكت للمجلة حول ما كان يشبه كونها الفتاة الوحيدة في فصول العلوم التي تحص على العلامات المتميزة، وكيف أنها لم يسمح لها أبداَ لتصبح معروفة بشكلٍ يليق بها بسبب جنسها. حيث يسميها البعض "أول امرأة بريطانية في الفضاء"، على الرغم من أنها كانت أول شخصِ بريطانيِ يسافر للفضاء في تلك الفترة.

كما وتشعر الدكتورة شارمان أن بعض الناس قد نسيوها تماماً عندما استطاع رائد الفضاء البريطاني تيم بيك السفر إلى الفضاء الخارجي في عام 2015.

وفي عام 2013، وصفت وكالة الفضاء البريطانية بيك بأنه أول رائد فضاءٍ رسمي في المملكة المتحدة سيسافر للفضاء الخارجي. وقالت الدكتورة شارمان أن المعيار هو أن الرجل يذهب أولاً إلى الفضاء وهي سعيدةُ بأنها أزعجت هذا الأمر وأخبرت الإعلام عن الحقيقة.

وتذكر الدكتورة شارمان خضوعها لتدريبِ صارم مع ثلاثة مرشحين آخرين وكيف تم اختيارهل للمشاركة في المهمة التي استغرقت ثمانية أيام.

وقالت لمجلة الأوبزيرفير إنها لن تنسى أبداً النظر إلى الأرض من الفضاء لأول مرة، قائلة إنه " ليس هناك شيءٌ أجمل من ذلك المشهد".

النهضة نيوز