مجوهرات لويس فويتون العالمية ستمتلك ثاني أكبر ماسة في العالم

ستقوم شركة لويس فويتون العالمية للمجوهرات بقطع ثاني أكبر ماسة في التاريخ وصقلها وتحويلها إلى مجموعةٍ جميلةٍ من المجوهرات النادرة.

وقالت شركة لوكارا دياموند التي عثرت على الماسة النادرة من نوعسويلو في منجمٍ للماس في بوتسوانا العام الماضي، والتي يبلغ وزنها 1758 قيراطاً، إنها أبرمت صفقةً مع العلامة التجارية الفاخرة لويس فويتون وشركة أنتويرب لصناعة الماس.

ولكن ليس من الواضح كم ستكون قيمة الماس المصقول، فكما قالت شركة لوكارا سابقاً أن الماس من نوع سويلو النادر، وعلى الرغم من ندرته إلا أنه ليس نوعاً من أنواع الماس الذي ينتج عنه أفضل أنواع المجوهرات في الغالب.

كما وستحصل شركة لوكارا على رسمٍ "غير مادي" مقدماً، وتمتلك ما نسبته 50٪ من الماس المصقول من نوع سويلو، وسويلو تعني "الاكتشاف النادر" في لغة تسوانا، اللغة يتم التحدث بها الناس في بوتسوانا.

والجدير بالذكر أن الماسة التي اكتشفوها يصل حجمها إلى حجم كرة التنس تقريباً .

في حين أن أكبر ماسة تم اكتشافها في التاريخ هي الماسة المشهورة باسم كولينان، والتي يبلغ وزنها 3106 قيراطاً، وتم العثور عليها بالقرب من بريتوريا في جنوب إفريقيا في عام 1905 تقريباً.

وقد تم قطعها إلى العديد من الأحجار الكريمة المصقولة، وتم تعيين أكبرها ليمثل النجمة العظيمة لأفريقيا ونجمة أفريقيا الصغرى في جواهر تاج ملكة بريطانيا.

النهضة نيوز