الطريقة المثلى لتخفيض الوزن بنسبة 100%

يرى الباحثون أن إجراء تعديلات صغيرة نسبياً على أوقات تناول الوجبات يمكن أن يزيد من فقدان الوزن بسرعة هائلة.

وفي إحدى الدراسات خسر المشاركون التي فرضت عليهم تغيير توقيت تناول وجباتهم ضعف كمية الدهون مقارنة لمجموعة أخرى شاركت معهم في نفس الدراسة ولكنها لم تقم بتغيير أوقات تناول الطعام.

وقد فعل المشاركون ذلك دون تقييد نظامهم الغذائي بأي طريقة أخرى أو دون القيام بمزيد من التمارين الرياضية.

وقد أعطي لهم خيار واحد لتغيير أوقات الوجبات، وهو تأخير تناول وجبة الإفطار حتى وقت لاحق وتناول العشاء في وقت مبكر، وعلى سبيل المثال، قاموا بذلك عن طريق تأخير موعد تناول وجبة الإفطار بـ 90 دقيقة و تقديم موعد تناول وجبة العشاء بـ 90 دقيقة.

كما أوضحوا أن هناك طريقة أخرى تتمثل في تحويل تناول الوجبات الغنية بالسعرات الحرارية إلى وقت مبكر من اليوم من خلال تناول وجبة فطور أكبر و وجبة عشاء أصغر. فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون وجبات إفطار أكبر يمكن أن يفقدوا وزنا أكبر وأسرع من غيرهم.

اختبرت دراسة حديثة تقنية فقدان الوزن الخاصة بتقييد الأكل إلى ما بين الساعة 8 صباحا و 2 مساء.

ولاختبار هذا النهج ، اتبع 11 شخصا يعانون من زيادة الوزن هذا النظام الغذائي لمدة أربعة أيام. حيث أظهرت النتائج أن هذه التقنية تساعد على تقليل التقلبات اليومية في الشعور بالجوع بشكل واضح .

وقد أوضحت الدكتورة كورتني بيترسون، المؤلفة الرئيسية للدراسة الفوائد التي يجنيها الأشخاص الذين قد يتبعون هذا النهج قائلة: "إن تناول الطعام خلال نافذة زمنية أقل بكثير من المعتاد قد يساعد في تخفيف الوزن بشكل أكثر فاعلية وسرعة. فقد وجدنا أن تناول الطعام بين الساعة 8 صباحا و2 مساء، يتبعه 18 ساعة يوميا من الصيام، يحافظ على مستويات الشهية على مدار اليوم، مقارنة بتناول الطعام بين الساعة 8 صباحا و8 مساء، وهو ما يفعله غالبية الشعب الأمريكي".

وقد وجدت كل من الدراسات البشرية و المعمولة على القوارض أن تقنية تغيير أوقات الوجبات يمكن أن تزيد من فقدان الوزن بشكل صحي وعملي.

النهضة نيوز