دمها وحد السياسيين المتناحرين.. قاتل الصحافية الإيرلندية ليرا ماكي يمثل أمام القضاء

محاكمة قاتل الصحافية الايرلندية ليرا ماكي

مثل المتهم في قتل الصحافية الايرلندية  ليرا ماكي وهو رجل يبلغ 52 من عمره،  أمام المحكمة اليوم الخميس، وتم ادانته بتهمة القتل العمد، بعدما أقدم على قتل "ماكي" عبر اطلاق الرصاص عليها، خلال أعمال شغب شارك فيها منشقون عن الجيش الايرلندي العام الماضي.

وأدين بول ماكنتاير، بقتل الصحافية ماكي رغم أن الشرطة قالت أنها تعتقد أن هناك شركاء آخرين  في جريمة القتل، وتحاول الشرطة  الحصول على المزيد من الأدلة لتقديم جميع المتورطين إلى العدالة. 

وكانت ماكي ، البالغة من العمر 29 سنة ، تغطي أعمال شغب مناهضة للشرطة في مدينة لندنديري، عندما قتلت في شهر أبريل من عام 2019 .

و قال الجيش الجمهوري الايرلندي الجديد، وهو مجموعة شبه عسكرية صغيرة تعارض عملية السلام في إيرلندا الشمالية، أن أعضائه أطلقوا النار على ماكي بالخطأ أثناء الاشتباكات الدائرة مع الشرطة .

اقرأ أيضاً: أقسى عشر انتهاكات لحرية الصحافة حول العالم

و قال محامي ماكنتاير ، السيد ديروين هارفي ، في جلسة استماع بمحكمة الصلح بلندنديري اليوم الخميس أن موكله متهم بالتقاط أغلفة من الرصاص الذي قتل ماكي .


كما و اشتبك أنصار ماكنتاير مع الشرطة خارج المحكمة قبل بدء الجلسة . حيث تم رفض الإفراج عنه بكفالة وسيمثل مجددا أمام المحكمة بتاريخ 27 فبراير للنطق بالحكم .


تسبب مقتل ماكي بصدمة واسعة النطاق في المنطقة التي ما زالت تعاني من العنف منذ عقود  إذ قتل فيها أكثر من 3500 شخص .
كانت ماكي صحافية شابة ذات نفوذ متزايد، و قد كتبت بقوة عن تزايد المثليين في إيرلندا الشمالية و نضالات جيل "أطفال وقف إطلاق النار" الذي نشأ بعد اتفاق سلام الجمعة العظيمة عام 1998 ، و الذي أنهى ثلاثة عقود من العنف الطائفي في البلاد .
وحضر مئات الأشخاص جنازة ماكي ، بما في ذلك رؤساء وزراء بريطانيا و إيرلندا و القادة السياسيين من الجماعات و الأحزاب البروتستانتية و الكاثوليكية في إيرلندا الشمالية . و قد ساعدت وفاتها في تحفيز الجهود الناجحة لتوحيد السياسيين المتناحرين و العمل على إعادة إحياء حكومة موحدة في أيرلندا الشمالية ، و التي انهارت في عام 2017 .

النهضة نيوز - بيروت