لا كمامات في لبنان ..هكذا فُقدت من السوق وتضاعف سعرها

0185370cb0ebd67fd904893545ed2c9f1582357315.jpg

مع وصول أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد الى لبنان، فقدت  الأقنعة التي تمثل خط الدفاع الأول للحماية ولفلترة الجزيئات المحمولة بالهواء فيما شهدت أسعارها ارتفاعاً جنونياً.

وتُفيد المعلومات بأنّ الشركات الصينية التي كانت تُصدّر للتجار في لبنان تلك المعدات الطبية وأبرزها الكمامات، عمدت منذ  اندلاع  أزمة فيروس كورونا إلى التواصل معهم و سحب  البضاعة بأسعار مُضاعفة.

وعليه، وأمام عرض الصينيين المُغري  للتجار، عمد هؤلاء إلى بيع مخزونهم بأسعار مرتفعة جداً، بحسب ما تُفيد به مصادر معنية باستيراد المُستلزمات الطبية، مُشيرةً إلى لجوء بعضهم الى استيراد المعدات من بلدان أخرى كتركيا ومن ثم تصديرها إلى الصين.

المعطيات الأخيرة أدّت حالياً إلى وجود شحّ في تلك الكمامات  على حدّ تعبير عضو التجمّع جورج خياط، لافتاً إلى وجود كميات قليلة حالياً من الكمامات، وهو أمر يقود حُكماً إلى ارتفاع أسعارها .

وفيما يُتوقّع أن تصل شحنات التجار المُقرّرة مُسبقاً إلى لبنان قبل تسلّل الفيروس إلى لبنان خلال الفترات المُقبلة، تتّجه وزارة الاقتصاد والتجارة إلى فرملة  أعمال التجار، ومنع تصدير المعدات، وفق ما جاء في مقررات لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية ، مكلفةً الوزارة بإحصاء المخزون المحلي منها وتأمين استيراد الكميات اللازمة.

 

النهضة نيوز