تفاصيل جديدة عن الهجوم الانتحاري في تونس

تونس


كشفت تونس عن استعمال الارهابيين كمية كبيرة من المتفجرات في التفجير الذي حصل اليوم بالقرب من السفارة الأمريكية.
وقال الناطق الرسمي باسم الفرع القضائي للإرهاب سفيان السليطي، "إن الإرهابيين منفذي عملية "البحيرة 2"، قرب السفارة الأمريكية، والتي أسفرت عن استشهاد أمني وإصابة 4 آخرين، استعملا كمية كبيرة من المتفجرات، اضافة الى أن الدراجة النارية التي كانا على متنها كانت بدورها مفخخة".
وفي تصريح له، بمستشفى قوات الأمن الداخلى بالمرسى، أوضح السليطي، "أن التحقيق مستمر من أجل تحديد هوية منفذي العملية، مشيراً الى أنه لم يتم التأكد بعد ما إن كان الإرهابيان من منطقة الكرم (القريبة من موقع الجريمة) أم لا".
فيما كشفت وسائل إعلام تونسية، عن هوية الانتحاريين الذين نفذوا الهجوم قرب السفارة الأمريكية، وقالت إذاعة "موزاييك أف أم"، إن منفذا الهجوم الانتحاري هما الزنيدي محمد سنيم (29 عاما)، مولود في المرسى، ويقطن في جهة الكرم شمال شرق تونس، ولعقة خبيب (27 سنة) ويقطن بمنطقة سيدي داود بالضاحية الشمالية للعاصمة.
ووكانت الدّاخلية التونسية أعلنت في وقت سابق أن انتحاريين اثنين قاما صباح اليوم الجمعة، باستهداف دوريّة أمنيّة مركّزة بمنطقة البحيرة 2 بالشّارع المقابل للسّفارة الأمريكية وذلك بتفجير نفسيهما.
فيما دعا رئيس الوزراء التونسي "إلياس الفخفاخ"، كافة التونسيين إلى توحيد الصفوف حول الوطن ورفض كل أشكال العنف وكل ما يمكن أن يهدد تونس وديمقراطيتها.

النهضة نيوز