مستشارة الرئيس السوري : رئيس جهاز استخبارات عربي زار دمشق..ولا بنود سرية في اتفاق ادلب

المستشارة السياسية والإعلامية بثينة شعبان

كشفت المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد الدكتورة بثينة شعبان، عن زيارة قام بها وزير المخابرات المصري عباس كامل، إلى دمشق على رأس وفد، التقى خلالها المسؤولين السوريين.
مشيرة الى أن سوريا رحبّت بالعلاقات العربية مع الأقطار والحكومات كافة وزيارة الوفد الليبي الى دمشق تأتي في هذا السياق.
وفي لقاء مع قناة "الميادين"، أشارت شعبان إلى أن "اتفاق موسكو الموقع بين روسيا وتركيا حول ادلب ينص على تحرير مناطق إضافية لمساحة ال٢٠٠٠ كيلو متر مربع التي حررها الجيش السوري،  وهذه المناطق الإضافية تشمل أريحا وجسر الشغور بريف ادلب.
 وأكدت أن اتفاق موسكو بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، لا يشمل بنوداً سرية وما تطمح إليه سوريا هو تحرير إدلب من الإرهاب وعودة النازحين إلى ديارهم. 
وعن امكانية عقد لقاء بين الرئيس بشار الأسد ونظيره التركي، قالت شعبان "لا يمكن عقد لقاء بين الرئيس بشار الأسد ونظيره التركي، طالما تحتل تركيا أراض سورية" في إشارة إلى مناطق تواجد القوات التركية في إدلب وريف حلب الشمالي وفي مناطق الجزيرة السورية شمال شرق البلاد.
وحول زيارة وفد أمريكي إلى إدلب قالت شعبان إن "من المعيب أن يأتي مسؤولون أميركيون إلى منطقة يسيطر عليها إرهابيون فأميركا احتوت تنظيمي القاعدة وداعش وليس مستغرباً إذا استوعبت ودعمت جبهة النصرة".
وشددت المستشارة السياسية والإعلامية، "على أن القيادة السورية في تنسيق دائم مع الحلفاء سياسيا وعسكريا وفي التفاصيل كافة لا سيما مع طهران وحزب الله، في الوقت الذي يعمل فيه طابور خامس على التشكيك دوماً بالأصدقاء والحلفاء لأهداف معادية لسوريا مؤكدة أن العلاقة بين طهران ودمشق تاريخية واستراتيجية وسيادة سوريا أولوية بالنسبة لإيران وروسيا".

النهضة نيوز