رافضون للاتفاق الروسي التركي يقطعون طريق m4 الذي يربط سراقب باللاذقية

مسلحو النصرة.jpg

حرّض تنظيم "جبهة النصرة الارهابي"، شباناً على التظاهر عند جسر أريحا على الأوتستراد وحرق الإطارات المطاطية في بعض نقاطه، في خطوة منه لمنع تطبيق بنود الاتفاق الموقع بين موسكو وأنقرة في ادلب السورية، لاسيما مايتعلق منه بفتح الأوتستراد الدولي من بلدة الترنبة غرب سراقب، إلى "تل الحور" عند الحدود الإدارية لريف اللاذقية الشرقي وبطول ٧٠ كيلو متراً.
مصادر محلية قالت إن "الشبان منعوا الجرافات التركية من إزالة السواتر الترابية في مقاطع من الطريق لتسيير الدوريات التركية إلى الشمال منه بعمق ٦ كيلو مترات، والروسية إلى الجنوب منه وبعمق ٦ كيلو مترات أيضاً".
من جهتها، انتهت محافظة اللاذقية من إعادة تأهيل الأوتستراد الدولي ومحيطه من مدخل مدينة اللاذقية الشرقي نحو حلب، إلى المنطقة المتفق عليها عند خط التماس مع الحدود الإدارية لريف إدلب الغربي، كما أزالت  الجهات المختصة في سوريا، الكتل الإسمنتية التي كانت تقطع طريق عام حلب- حماة عند بلدة معر حطاط حيث توجد نقطة مراقبة لجيش الاحتلال التركي.

 

النهضة نيوز-دمشق