ترجمة التجارب الصينية حول فيروس كورونا للفارسية

لوحظ مؤخرا قيام الكثير من الصينيين بمشاركة خبراتهم ومعارفهم وتجاربهم حول فيروس كورونا وكيفية التعامل مع تفشيه مع العالم أجمع بشكل طوعي.

وكان من بين تلك المجموعة طالبة دكتوراه إيرانية في جامعة بكين للغة والثقافة باي مي وزوجها الإيراني، والذين يعيشان في الصين منذ 15 عاماً، حيث انضما لهذه المجموعة بقيادة نشطاء صينيين للقيام بترجمة المعلومات الصحية والخبرات المتعلقة بوباء فيروس كورونا من اللغة الصينية إلى الفارسية.

حيث أنهم يأملون بأن تسمح هذه الخطوة لمزيد من الإيرانيين بفهم كيفية حماية أنفسهم بشكل أفضل ضد الفيروس التاجي الجديد، وقالت باي: "إن معلومات الصين أكثر موثوقية من غيرها بسبب تجربتنا الخاصة. كما أن مجوعتنا تضم أكثر من 300 متطوع حول العالم. ويتم تقسيم الأعضاء إلى مجموعات ليقوموا بمهام مختلفة، مثل الترجمة أو إنشاء الرسومات أو تحرير الفيديو".

منذ تأسيسها في 24 فبراير، أنتجت المجموعة مقاطع فيديو قصيرة حول كيفية اتخاذ تدابير وقائية من الفيروس التاجي الجديد، والتي كانت تحمل ترجمة فارسية.

وعلى الرغم من أن العديد منهم يضطرون إلى العمل بدوام كامل، فإنهم يقومون بتحديث معلوماتهم مرة واحدة على الأقل بشكل يومي .

وقالت باي: " لا يمكنني الخروج من المنزل الآن، لذلك لا يمكنني القيام بأشياء أخرى لمساعدة الآخرين. ولكن من خلال الترجمة وتبادل المعرفة، يمكنني المساهمة قليلا في تغيير الوضع. وعلى الرغم من أنه دور متواضع للغاية ، إلا أنني لا أريد أن أجلس مكتوفة الأيدي" .

كما وأضافت باي أنها تلقت العديد من التعليقات التحفيزية والمشجعة من قبل المتابعين حول مقاطع الفيديو التي اكتسبت شعبية بين أصدقائها الإيرانيين بسرعة كبيرة بسبب المعلومات القيمة التي تحتوي عليها.

وقالت باي بأنها مثل عائلتها وأصدقائها، تبقى في المنزل قدر الإمكان، وأنها واثقة من أن الناس في جميع أنحاء العالم سينتصرون في نهاية المطاف في معركتهم ضد الوباء الجديد.

النهضة نيوز