في عام 2050.. العالم سيصبح عجوزا

بحلول عام 2050 ، سيكون 20 % من إجمالي سكان العالم يبلغون أكثر 65 عاماً، وستتوازن كمية الشباب وكبار السن، وذلك وفقاً لخبير أمراض الشيخوخة من جمعية الجهاز التنفسي التركية.

حيث قال الدكتور سيراب دورو أن الشيخوخة الصحية وإبقاء السكان المسنين في حياة اجتماعية نشطة أمر ذو أهمية حيوية للغاية.

ووفقا لبيان مكتوب من دورو فإن التطورات في مجال الرعاية الصحية، وسهولة الوصول إلى العلاجات والرعاية الصحية، وارتفاع مستوى التعليم، وانخفاض معدلات الخصوبة، كلها أسباب ستؤدي إلى زيادة عدد المسنين في جميع أنحاء العالم.

وقال دورو أن سكان تركيا يتقدمون في السن ببطء، مضيفاً: وفقاً لبيانات الجمعية الإحصائية التركية، فإن 7.2 مليون شخص من إجمالي 82.4 مليون نسمة تجاوزوا 65 عاماً، وفي عام 2013، كان معدل المسنين 7.7٪ ، و في عام 2018 ارتفع إلى 8.8٪، وبينما كان متوسط ​​العمر المتوقع في تركيا 78 عاماً، فقد بلغ الآن 75.3 عند الرجال و 80.7 عند النساء .

وفي إشارة إلى الفيروس التاجي الجديد المعروف باسم فيروس كورونا COVID-19 قال دورو: "لسوء الحظ، فإن الفيروس التاجي الجديد يؤثر على كبار السن أكثر من غيرهم. ولهذا يجب أن نضع في اعتبارنا أن كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة معرضون لخطر كبير. لذلك، فنحن ندعو كبار السن باتباع اقتراحات ونصائح وزارة الصحة، والاهتمام بالنظافة، والبقاء في المنزل قدر الإمكان، وتناول الطعام الصحي".

وأشار دوروإلى أن خبراء الصحة يهدفون إلى بقاء المسنين جزءا من المجتمع، وقال: "إننا ننوي مساعدة المسنين على العيش حياة أفضل بمساعدة أنظمة التشخيص و العلاج المتقدمة . حيث نقترح على جميع المسنين ، سواء كانوا أصحاء أم لا ، بالتقدم بطلب لعيادات طب الشيخوخة . ففي حين أن الشيخوخة جزء طبيعي من دورة الحياة ، إلا أنه يجب على الجميع التفكير مسبقا في المشاكل الصحية المحتملة مع التقدم في العمر ".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى أنظمة جديدة تعالج أمراض الجهاز التنفسي لدى كبار السن . حيث يجب تدريب أسر كبار السن على التعامل مع أمراض الشيخوخة في حال أصابت أحد أفراد عائلتهم من كبار السن . كما ونحتاج إلى رفع مستوى الوعي في المجتمع حول أمراض الشيخوخة التي تقدم لها وزارة الصحة التركية خدمات جيدة، كالرعاية المنزلية مثلا ".

النهضة نيوز