كورونا يشل حركة دبابات الجيش الإسرائيلي

جنود الاحتلال الاسرائيلي

نبّهت مؤسسة التأمين الوطني في "إسرائيل"، إلى أن ايقاف قطاعات كاملة من العمل، سيؤدي إلى إخراج مئات الآلاف من دائرة العمل، وسيجعل 400 ألف شخص عاطلين عن العمل بحلول نهاية الشهر الجاري، ما سيكلف الدولة 2,5 مليار شيكل في شهر نيسان. 
وفي خطوة منه لتحريك عجلة الاقتصاد، بادر البنك المركزي الإسرائيلي إلى قرار دراماتيكي لم يسبق أن أقدم عليه في تاريخه، وهو ضخّ أموال توفر سيولة بالعملة الأجنبية، بقيمة 1,5 مليار دولار.
معهد أبحاث الأمن القومي في "تل أبيب"، أشار في مؤتمر خاص، الى أن تحديات كثيرة تواجه جيش الاحتلال في الوضع الحالي، سيما بعد انتشار فيروس كورونا.
موضحاً أنه من بين هذه التحديات هو "المحافظة على الاستعداد وعلى صحة الجنود، بشكل يسمح بتوفير رد على التحديات الأمنية، وبالمساهمة في مساعدة المنظومة المدنية التي ستزداد حاجتها كلما استمرت الأزمة وتفاقمت".
وتشير مصادر اقتصادية في تل أبيب، إلى أن تعطيل المرافق الاقتصادية لعدة أشهر، من دون نهاية معروفة مسبقاً، سيقود إلى سيناريوهات حرب يوم الغفران (1973)، عندما تراجع النمو خلال سنتين من 12% سنوياً إلى 1.5%، وستنتج عن ذلك خسارة هائلة سيكون من الصعب على الاقتصاد التعافي منها.

النهضة نيوز