مستشفيات لبنان...صعوبات عدّة في مواجهة كورونا

اجهزة التنفس في لبنان.jpg

سجل لبنان ارتفاعا في أعداد الاصابات بفيروس كورونا المستجد في الوقت الذي سجلت فيه المستشفيات تراجعاً في قدرتها على تغطية الفحوصات لأعداد كبيرة للمراجعين وكذلك عجزا في استقبال مزيد من الحالات بسبب النقص الحاصل في مخزون أجهزة التنفس.
وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية أن المخزون لدى مستشفى رفيق الحريري من أجهزة التنفس نفذ منذ نحو أسبوع بسبب زيادة الطلب عليها وسط توقعات بعدم وصول شحنات جديدة إلى البلاد من هذه الأجهزة قبل نهاية شهر نيسان القادم.
ونقلت الصحيفة عن أمين سر نقابة مُستوردي المُستلزمات الطبية جورج خياط قوله "إن وزارة الصحة تواصلت، أخيراً، مع النقابة لتأمين نحو 100 جهاز تنفس، إلا أن مخزون الأجهزة نفد الأسبوع الماضي، وفق خياط الذي لفت إلى أن واقع استيراد المُستلزمات الطبية لم يتغير، بل بات أسوأ.
مشيراً الى أنه من أصل حاجة الشركات والمُستوردين إلى تحويل 140 مليون دولار منذ تشرين الأول الماضي، تم تحويل أقلّ من 10 ملايين بسبب أزمة الدولار"
وبالنسبة لباقي المستشفيات في لبنان أكدت الصحيفة أن الوضع ليس أقل سوء، مشيرة إلى أن مصير المُستشفيات الحكومية الثمانية (البوار، طرابلس، صيدا، بنت جبيل، الهرمل، مشغرة، بعلبك وسبلين)، التي أعلنت لجنة الصحة النيابية منذ أسبوع تجهيزها في المناطق، لا يزال غامضاً. والسبب أن آلية صرف الأموال المخصصة لها ( 39 مليون دولار من قرض من البنك الدولي) لم تعرف بعد، "إذ لم تتضح طبيعة التجهيزات التي تحتاج إليها هذه المُستشفيات، وما إذا كان البنك الدولي سيمنح موافقته على تأمينها أو لا"، وفق مصادر مطلعة.
وأمام الأزمة التي يعانيها القطاع الصحي في مواجهة ازدياد عدد الحالات قالت الأخبار، "إن هناك توجهاً نحو إرسال فرق صحية وطبية إلى بيوت عدد كبير ممن يشتبه في حاجتهم للخضوع لفحوصات مع البحث في خيار علاجهم في المنزل في حال لم يكن وضعهم يستدعي نقلهم إلى المُستشفى، على أن تكون الأولوية، في ظلّ نقص التجهيزات ومعدات التنفس الاصطناعي، لأصحاب الحالات الحرجة".
كذلك هناك توجه نحو نقل المُصابين المتعافين سريرياً "الذين لا يعانون من عوارض، لكن نتائج الفحوصات لا تزال إيجابية الى بعض الفنادق والمنتجعات السياحية، إفساحاً في المجال لاستقبال الحالات الأكثر حرجاً.

النهضة نيوز