مصائب قوم عند قوم فوائد .. هذه هي الفئات التي قدم لها فيروس كوورنا خدمة كبيرة

ساهم فيروس كورونا في وقف التظاهرات في العراق ولبنان

كما أن هناك تجار حروب وأزمات، تتضاعف أرباحهم خلال النوائب والمصائب، هناك أيضاً من خدم انتشار فيروس كورونا المستجد مصالحهم، فإلى جانب الخسائر البشرية والاقتصادية الكبيرة التي تسبب بها انتشار الوباء، هناك من قدمة له الفيروس خدمة عظيمة، لا تستطيع أفضل الظروف تقديم نتائجها.

ولعل أبرز من استفاد من انتشار فيروس كورونا المستجد هم:

الحكومات
على الصعيد السياسي، استطاع فيروس كورونا أن يفض المظاهرات التي كانت تطالب بإصلاح واسقاط الحكومات، على شاكلة لا تستطيع فعلها قوات مكافحة الشغب، وقنابل الغاز.


 

فقد انخفضت حدة التظاهرات في الجزائر وفرنسا والعراق ولبنان، ولم يستطع المتظاهرون النزول إلى الشوارع، فكانت الأنظمة والحكومات التي تؤرقها التظاهرات، أكثر المستفيدين من الفيروس في هذا الجانب.

2.jpg
 

 بعد أن فرضت تلك الدول إجراءات حازمة للحد من تفشي الفيروس، كحظر التجوال ومنع التجمعات والتزام الحجر المنزلي.

السجناء

سارعت الحكومات التي ضربها الفيروس التاجي المستجد، أو حتى تلك التي أقرت إجراءات الوقاية منه قبل وصوله، إلى اطلاق سراح المعتقلين، إذ أفرجت مصر وإيران وفلسطين وإيطاليا عن آلاف المعتقلين، خشية تفشي الفيروس في داخل المعتقلات.

4.jpg

فيما استغل بعض السجناء حالة الطوارئ التي أعلنتها السلطات في الهروب، كما فعل ألف نزيل في مدينة ساوباولو البرازيلية.

تجار الدخان والحشيش

ذكرت مواقع إعلامية دولية، أن انتشار فيروس كورونا المستجد ساهم في زيادة الاستهلاك على مختلف أنواع السجائر والمعسل الخاص بالنرجيلة، إضافة إلى الحشيش، حيث عمد المستهلكون إلى تخزين كميات كبيرة للحفاظ على بقائهم في الحجر المنزلي أكبر مدة ممكنة، وخشية من نفاد تلك الأصناف بعد زيادة الطلب عليها.


تجار المعقمات ومواد التنظيف

لعل أبرز الأسلحة التي يتم فيها مكافحة فيروس كورونا هي المعقمات ومواد التنظيف، فقد شهد هذا السوق ازدهاراً كبيراً،
إذ هرع السكان في الولايات المتحدة ولبنان وإيران والدول العربية، إلى زيادة الإنفاق على هذه السلع الاستراتيجية.

البيئة

ساهم توقف حركة السياحة إلى إعادة الألق إلى المناطق الطبيعية التي تسبب كثرة زيارتها بالتلوث، حيث عادت مياه قنوات البندقية إلى صفائها مع غياب السفن السياحية وتوقف المراكب التقليدية فيها بعد عشرة أيام من دون سياح بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.
3.jpg

كما ساهم توقف عمل المصانع في الصين، إلى تقليل نسبة التلوث الجوي، فقد نشرت وكالة ناسا صوراً تظهر تراجع مستويات ثاني أكسيد النيتروجين في سماء مقاطعة خوبي التي تضم مدينة ووهان.

ونشرت الوكالة صورتين، الأولى في 29 فبراير الماضي وتظهر تركيز غازات ثاني أكسيد النيتروجين في ووهان وبكين، وصورة لاحقة لذات المنطقة بعد إقرار خطة الطوارئ وانتشار الفيروس وتوقف المصانع، إذ بدت مستويات التلوث في أفضل حالة لها منذ سنوات.

 

 

النهضة نيوز - بيروت