القبض على قراصنة البطاقات الائتمانية في روسيا

قامت السلطات الروسية بالقبض على مجموعة كبيرة بعض المحتالين والقراصنة الذين ينفذون عمليات الاختراق الإلكترونية.

واتهم المحققون 25 شخصا على الأقل بالتورط في شبكة احتيال وقرصنة البطاقات الائتمانية، وقد تضمنت هذه الشبكة أحد أكبر المخترقين في هذا المجال.

وفي حين أن السلطات الروسية لم تقدم قائمة رسمية بأولئك الذين تم القبض عليهم في هذه الحملة المفاجئة، إلا أن بعض السجلات والمدون الأمني الروسي ​​أندري سبوروف قال أن أحد أولئك القراصنة الذين تم القبض عليهم كان المواطن الروسي أليكسي ستروغانوف المعروف أيضا بلقب " فلينت".

وبحسب ما نقل سبوروف عن مصدر أمني، يبدو أن ستروغانوف كان لديه حصة من كل بطاقة ائتمانية كان يتم اختراقها أو سرقتها في العالم خلال السنوات العشر الماضية، وأنه قام بنهب مئات الملايين من الدولارات وإخفائها عبر شراء وتبادل العملات الرقمية المشفرة وعلى رأسها عملة البتكوين، والتي تم ضبتها أثناء الحملة.

وفي عام 2006، تم القبض على ستروغانوف وحكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات إلى جانب صديقه جراسيم سيليفانوف، ولكن تم إطلاق سراح الاثنين بعد عامين.

والجدير بالذكر أنه تم القبض على سيليفانوف أيضا كجزء من حملة هذا الأسبوع.

وفي حين أنه من غير الواضح لماذا اختار المسؤولون الروس التصرف الآن، يعتقد أعضاء منتدى مناقشة الجرائم السيبرانية أن ستروغانوف وطاقم المخترقين التابع له تم اعتقالهم لأنهم ارتكبوا خطيئة أساسية في روسيا، وهي أنهم قد قاموا باختراق و استهداف المواطنين داخل البلاد.

وبينما تتسامح السلطات الروسية في كثير من الأحيان مع المخترقين والمجرمين الإلكترونيين الذين يستهدفون الولايات المتحدة وباقي دول العالم، إلا أنهم تحركوا مباشرة بمجرد أن تجرأ أولئك المخترقين على استهداف المواطنين الروس.

وعلى الرغم من أنه ليس من المؤكد أن مجموعة القراصنة الروسية هذه ستحصل على عقوبات طويلة، إلا أنها ستعطل بالتأكيد محاولات اختراق البطاقات الائتمانية وتخريب النظام المالي العالمي لفترة قصيرة على الأقل.

النهضة نيوز