حقائق قتالية لا تعرفها عن صواريخ اسكندر الروسية

صاروخ اسكندر الروسي

تمتلك روسيا ترسانة صاروخية لا يعلى عليها من حيث الحجم والقوة، فقد ورثت روسيا مجموعة واسعة للغاية من الصواريخ التي كان يتم إنتاجها في الاتحاد السوفيتي السابق.

وعلى الرغم من كونها قديمة نوعاً ما، فإن الترسانة الصاروخية الروسية تشكل العمود الفقري لإستراتيجية موسكو بداية من منع الوصول والتدخل الخارجي في النزاعات المحلية، وصولاً إلى القدرة على إطلاق الأسلحة النووية الإستراتيجية عبر القارات.

وعلى الرغم من أن جزءاً كبيراً من الردع الاستراتيجي الروسي يعتمد على الصواريخ البالستية العابرة للقارات ذات القدرة على حمل الرؤوس النووية، فقد تم تجاهل الصواريخ البالستية الروسية قصيرة المدى إلى حد ما.

• حقائق قتالية

يبلغ مدى صاروخ " SS-26 " البالستي قصير المدى والملقب باسم "صواريخ اسكندر" ما يقرب من 400 إلى 500 كيلومتر، ويمكنه أن يحمل مجموعة متنوعة من الرؤوس الحربية بما في ذلك المدمرة و شديدة الانفجار والحرارية وبالطبع، النووية.

إن نماذج التصدير التي تقوم روسيا بإنتاجها وبيعها للدول الأخرى ذات مدى أقصر يبلغ 280 كيلومتراً، وحمولة أصغر تبلغ 480 كيلوجراما فقط، في حين أن حمولة الصواريخ المدرجة في الخدمة العسكرية الروسية تتراوح من 480 إلى 700 كيلوغرام من المواد المتفجرة أو الرؤوس الحربية الإستراتيجية.

بالإضافة إلى ذلك، فصواريخ إسكندر دقيقة للغاية ويمكنها إصابة أهدافها دون خطأ تقريباً. حيث تستخدم هذه الصواريخ مجموعة من أجهزة توجيه الارتباط بالقصور الذاتي المرتبطة بأقمار التوجيه الجغرافي لتحديد المسار الروسية من طراز "GLONASS "، ورادار خاص بالتضاريس، كما ويمكن للصاروخ أن يصيب الأهداف ضمن خطأ دائري محتمل لا يتجاوز 5 أمتار فقط.

وبعبارة أبسط، فإن نسبة الخطأ التي قد يسجلها الصاروخ بعيدا عن الهدف تتراوح ما بين المترين والخمسة أمتار ولا تتجاوز نسبة الـ 50% فقط . وفي حين أن هذا لا يبدو كثيراً، فإن صواريخ Scud-D الأمريكية التي يمكن مقارنتها بها لديها نسبة خطأ تفوق الـ50 مترا!، مما يجعل صواريخ إسكندر الروسية هي الأكثر دقة من نوعهاً.

كما أن أحد الجوانب الجديرة بالاهتمام في هذه الصواريخ الروسية، هو الناقل الذي يقوم بنقلها وإطلاقها، فهو قادر على حمل صاروخين من نوع اسكندر في وقت واحد، حيث يتم تركيب الصاروخين جنبا إلى جنب في الناقل.

كما أن الناقل نفسه لديه سقف مدرع لحماية الصواريخ في الداخل، وحجرة النقل محمية ضد المخاطر الكيميائية والبيولوجية والنووية التي قد تتسرب من الصواريخ لحماية الجنود والمشغلين على متنه.

بالإضافة إلى ذلك كله، يمكن أن تنتقل مركبات إعادة التحميل برفقة ناقلات صواريخ إسكندر في ساحة المعركة ويمكنها إجراء عمليات إعادة تحميل سريعة باستخدام رافعةـ مما يعني أنه يمكن إطلاق العديد من هذه الصواريخ وسط المعركة دون الحاجة للرجوع إلى القاعدة العسكرية للتحميل.

النهضة نيوز