اندلاع حريق في سجن روسي بسيبيريا.. والسبب.!

حريق في سجن روسي بسيبيريا

قالت السلطات الروسية إن " حريقا كبيرا قد اندلع في سجن مشدد الحراسة في سيبيريا في وقت متأخر من ليلة أمس الجمعة، و ذلك بعد أن اشتبك المساجين مع حراس السجن ".
ونقلت وكالة الأنباء الروسية الحكومية "ريا نوفوستي" عن مسؤول محلي قوله: إن " الحريق غطى مساحة 30 ألف متر مربع، و لكن تمت السيطرة عليه على الفور و إخماده ".
و وفقا لناشطين محليين في مجال حقوق الإنسان، كان السجن رقم 15 في منطقة أنغارسك، الواقع على بعد حوالي 200 كيلومتر من الحدود المنغولية، مسرحا لأعمال شغب كاملة ليلة أمس.
وو فقا لوكالة DW الألمانية التي أوردت المقال: فقد قال أحد الناشطين الذي يدعى بافل غلوشينكو في منشور قام بنشره على وسائل التواصل الاجتماعي: " هناك أعمال شغب عدائية واسعة النطاق تدور في السجن مشدد الحراسة ". في حين قال آخرين لوكالة الأنباء الفرنسية: إن " أعمال الشغب و تمرد السجناء قد اندلعت يوم الخميس بعد أن قام الحراس بضرب أحد السجناء ضربا مبرحا.
• تم نشر شرطة مكافحة الشغب
كما و قال النشطاء: إن " شرطة مكافحة الشغب الروسية قد قامت بإحاطة السجن مترامي الأطراف و أبعدت جميع السيارات التي كانت تسير في المكان. في حين قالت دائرة العقوبات الروسية: إن " السجناء قاموا بمهاجمة أحد الحراس و الاعتداء عليه بينما جرح آخرون بزجاج من كاميرات المراقبة المكسورة ". مضيفة:  إنه " تم نقل الحارس المصاب إلى المستشفى و تم على الفور فتح تحقيق واسع النطاق للتحقيق في أعمال الشغب تلك ".
و الجدير بالذكر أنه لم ترد أي معلومات رسمية عن الأضرار التي لحقت بالسجن الواقع على بعد 4000 كيلومتر شرقي العاصمة موسكو، و الذي يضم 1200 سجين من أصحاب العقوبات العالية.
و قد نشرت إحدى مجموعات حقوق الإنسان المحلية يوم الخميس الماضي رابط فيديو على موقعها الإلكتروني لأحد السجناء، و الذي كان يلف ذراعه بشاش طبي ملطخ بالدماء، حيث قال: إنه  " تعرض للخنق و الضرب المبرح، ثم قام بقطع أحد أوردة ذراعه احتجاجا على الأمر، و طالب السلطات بتحقيق شفاف في الأمر.
كما و أطلقت منظمة  " Public Verdict " غير الحكومية نداء موجها إلى وكالات إنفاذ القانون لإجراء تحقيق شفاف بشأن ما حدث، قائلة: إن " دخول المراقبين و المحامين المستقلين إلى السجون تم رفضه بسبب إجراءات الحجر الصحي المفروضة بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد ".
و في مقاطع فيديو اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية، قال السيد خرومينكوف أحد ناشطي حقوق الإنسان المحليين: إن " السجناء قد قاموا بإرسالها إلى منظمته الحقوقية، حيث ظهر بعض السجناء و هم يقفون في ساحة السجن و جزء منها يشتعل أمامهم ".
حيث يقول الرجل الذي قام بتصوير الفيديو: " إنهم يقتلوننا "، بينما كان يصرخ رجل آخر" ساعدونا.! "، أثناء عرض جروح سكين على أذرعهم، كما و زعم من قام بتصوير الفيديو أن سجينين قد قتلا في السجن خلال أعمال الشغب.

النهضة نيوز