الصليب الأحمر الدولي: تداعيات تفشي كورونا في الشرق الأوسط قد تكون "مدمرة"

الصليب الأحمر الدولي.

حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر سلطات الدول التي تعاني من "اضطرابات" في منطقة الشرق الأوسط من "تداعيات مدمرة محتملة" و زلزال اجتماعي واقتصادي" جراء فيروس كورونا الذي يهدد العالم حسب قولها.
حيث قالت اللجنة في بيان لها اليوم الخميس، إن " تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط يهدد بتدمير حياة ملايين الأشخاص ممن يعانون بالفعل في مناطق الصراعات وقد يفجر اضطرابات اجتماعية واقتصادية".
وأشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن حظر التجوال وإجراءات العزل التي تفرضها هذه الدول في إطار تدابير الحفاظ على الصحة العامة للحد من  انتشار فيروس كورونا تجعل من الصعب بالفعل على الكثيرين توفير سبل العيش لأسرهم.
وفي هذا الإطار حثت اللجنة  الدولية للصليب الأحمرفي بيانها الذي ذكرت فيه بالاسم سوريا والعراق واليمن وقطاع غزة ولبنان والأردن، السلطات فيما سمتها "المنطقة المضطربة" على الاستعداد "لتداعيات مدمرة" على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي.

ويشار إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر هي منظمة مستقلة ومحايدة تقوم بمهام الحماية الإنسانية وتقديم المساعدة لضحايا الحرب و"العنف المسلح". وقد أوكلت إلى اللجنة الدولية، بموجب القانون الدولي، مهمة دائمة بالعمل غير المتحيز لصالح السجناء والجرحى والمرضى والسكان المدنيين المتضررين من النزاعات. وإلى جانب مقرها الرئيسي في جنيف، هناك مراكز للجنة الدولية في حوالي 80 بلداً ويعمل معها عدد من الموظفين يتجاوز مجموعهم 12000 موظف. 
وفي حالات النزاع تتولى اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تم إنشاؤها في جنيف عام 1863، تنسيق العمل الذي تقوم به الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر واتحادها العام. وتعد اللجنة الدولية مؤسس الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ومصدر إنشاء القانون الدولي.

النهضة نيوز