أعراض سرطان البنكرياس والعوامل التي تشير إلى تطور الحالة

ينتج سرطان البنكرياس عن النمو غير الطبيعي وغير المنضبط للخلايا السرطانية الخبيثة في البنكرياس، والبنكرياس هو غدة كبيرة تشكل جزءاً أساسياً من الجهاز الهضمي.

وكما هو الحال مع جميع أنواع السرطان، يعتمد نجاح العلاج على حد كبير على مرحلة بدء العلاج ومدى انتشار السرطان، لكن لسوء الحظ، يصعب علاج سرطان البنكرياس لأن السرطان نادراً ما ينتج أعراضاً حتى يتطور ليصل إلى مراحل متقدمة بالفعل.

وبحسب الخدمات الصحية البريطانية: "إذا كان الورم كبيراً أو قد انتشر في العضو، فإن علاجه يصبح أصعب بكثير، ووفقا لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة، فإن أعراض السرطان تميل لأن تكون غير محددة، وخاصة سرطان البنكرياس".

مما يعني أن الخطورة تكمن فيما يتعلق بتطور سرطان البنكرياس أن أعراضه قد تكون مشابهة لأمراض أخرى بسيطة لا تستدعي القلق، مثل الحمى أو الرعشة البسيطة المشابهة لأعراض الإصابة بالبرد.

كما وتوضح أبحاث السرطان في المملكة المتحدة أن ارتفاع درجة الحرارة أو ظهور تلك الأعراض قد تشير إلى إصابتك بالبرد أو اليرقان أو بالتهاب البنكرياس أو حتى بسرطان البنكرياس في أسوأ الحالات.

• تشمل الأعراض الأخرى غير المحددة لسرطان البنكرياس ما يلي:

- داء السكري.

- الشعور بالحكة.

- الغثيان.

- اضطراب الأمعاء.

- الحمى والرعشة.

- عسر الهضم.

- جلطات الدم.

وبحسب ما تقوله الخدمات الصحية الوطنية، فمن المهم أن نتذكر أن هذه الأعراض غير المحددة يمكن أن تسببها العديد من الحالات المختلفة ولا تكون عادة نتيجة للإصابة بسرطان البنكرياس، لهذا يجب عليك الاتصال بطبيب عام إذا كنت قلقا أو ظهرت عليك هذه الأعراض فجأة.

• هل أنا في خطر؟

من الصعب أن يتم فهم أسباب الإصابة بسرطان البنكرياس بشكل عام، ولكن يتم تحديد عدة عوامل خطر تشير إلى تطور الحالة، حيث يعد تدخين السجائر والنرجيلة والسجائر الإلكترونية ومضغ التبغ من أخطر عوامل الخطر.

ووجدت دراسة كبيرة قامت بها مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة حول عوامل نمط الحياة أن ما يقرب من واحد من كل ثلاثة من سرطانات البنكرياس أي حوالي 30% منها قد يكون مرتبطا بالتدخين بشكل مباشر.

بالإضافة إلى التدخين، فعامل الخطر الآخر الذي يمكن تجنبه هو اتباع نظام غذائي غير صحي. حيث اقترحت بعض الأبحاث وجود صلة محتملة بين تناول اللحوم الحمراء أو المصنعة بكثرة والإصابة بسرطان البنكرياس.

وأظهرت دراسة أن خطر الإصابة بسرطان البنكرياس كان أعلى لدى الرجال الذين تناولوا المزيد من اللحوم الحمراء يومياً مقارنة بمن لم يتناولوا اللحوم الحمراء بشكل يومي أو على الإطلاق. وأن كلاً من الرجال والنساء الذين يتناولون المزيد من اللحوم المصنعة لديهم خطر أعلى للإصابة بسرطان البنكرياس من غيرهم.

كما وربط الخبراء الإصابة بالسمنة والسمنة المفرطة بالإصابة بسرطان البنكرياس أيضاً. حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من شخص من بين كل 10 مرضى مصابين بسرطان البنكرياس في المملكة المتحدة يكون مصاباً بزيادة الوزن أو السمنة.

وأشارت مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة أنه يمكن أن تكون هذه الزيادة في خطر الإصابة بسرطان البنكرياس بسبب ارتفاع إفراز الأنسولين لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة وزيادة الوزن.

النهضة نيوز