120 مليون دولار قرض من ​البنك الدولي​ و30 مليار دولار من ​البنك الاسلامي​

وزير الصحة

أعلن ​وزير الصحة​ ​حمد حسن "أننا فتحنا صندوق في ​مصرف لبنان​ وهو مخصص للبنانيين من المتطوعين، ونحن صلة وصل شفافة بين الطرفين، وكل التبرعات التي وصلت إلى ​وزارة الصحة العامة​، وضعناها في الصندوقوهذه الأموال خصصت للناس وللمستشفيات ولشراء الفحوصات".

وأضاف حسن "أخذنا قرض من ​البنك الدولي​ قيمته 120 مليون دولار وقرض من ​البنك الاسلامي​ قيمته 30 مليار دولار، وسخّرنا هذا القرض للتجهيزات التي تخدم صحة المواطن اللبناني وامنه الصحي إلى جانب كورونا"، منوّهًا بأن "التجهيزات ستكون حديثة جدًا وستكون وفقا لحاجة كل مستشفى وعلى كافة الأراضي اللبنانية".

وأشار الى أنّ "التوجه الأخير على مستوى الحكومة الذي عبر عنه رئيس الحكومة ​حسان دياب​ منذ يومين، وهو عزل المناطق او الأحياء او المباني، وتحقيق صفر إصابات سيكون مستحيلًا من دون الزام الناس بيوتهم، والمرض سيستمر وسيبقى موجود حتى وجود لقاح، لكن عندما يصبح لدينا اكثر من 60% من المواطنين لديهم مناعة من الفيروس سنقول ان الموجة مرت، وحين يصبح لدينا لقاح أو علاج نقول أننا أنهينا المعركة مع الفيروس".

ولفت الوزير إلى أن "أجهزة التنفس التي اشتريناها بلغت 500 جهاز، فبات لدينا 1200 موجودون حتى الآن، وعدد الأشخاص المستفيدين من هذه الأجهزة لا يتعدى الـ 20 مصاب، انطلاقًا من هنا نحن لدينا إمكانية". وشدد على أنّ "السلوك الفردي وسلوك المجتمع لهم تأثير مباشر على تخفيف ضوابط الإغلاق".

وتابع "أخدنا قراراً يتخصيص 7 مليار ليرة لعدة مستشفيات حكومية على الاراضي اللبنانية حيث سنمنح مليار ونصف للمستشفى التركي في صيدا، مليارين لمستشفى دير القمر المبنى ولكن غير منتهي، بالإضافة إلى مليار أو مليار ونصف لمستشفى قانا الحكومي، ومليار ونصف ل​مستشفى شبعا​ الحكومي وقرطبا الحكومي".

وأوضح حسن أنه "في كل مستشفى نزورها نحن نطلع على الحاجيات ونلحقها بالدعم المطلوب"، مشيرًا إلى أنه "وقعنا على قرار ان نمنح هبات للمستشفيات خاصةً تلك اللتي خصصت مبناها لمرضى كورونا، والقرار يحتاج 10 أيام كي يكون نافذًا حينها ستستلم كل مستشفى أموالها".

النهضة نيوز