هاجمها المغردون: تضامن غبي .. لماذا ظهرت مريم حسين سوداء البشرة؟

الفنانة المغربية مريم حسين تتضامن مع الأمريكي جورج فلويد


تعرضت الفنانة المغربية مريم حسين لموجة كبيرة من السخرية عقب قيامها بنشر صورة مثيرة للجدل لها، للتضامن مع المواطن الأمريكي من أصل إفريقي جورج فلويد.

فقد نشرت مريم حسين صورة لها وقد وضعت مكياجاً أسوداً على بشرتها، ما أثار عاصفة من التعليقات السلبية، حيث اعتبر المغردون أنها حاولت الاعتراض على العنصرية بشكل عنصري، ووصفوها بـ "الغباء".

وقد أرفقت مريم حسين صورتها وهي بالبشرة السوداء، بتعليق: " لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ ولا لعجميٍّ على عربيٍّ ولا لأبيضَ على أسودَ ولا لأسودَ على أبيضَ إلا بالتَّقوَى، النَّاسُ من آدمُ، وآدمُ من ترابٍ".

وقالت إحدى المغردات أن ما فعلته مريم حسين، كانت طريقة سخرية عنصرية يستخدمها الأمريكيون قديماً للتنمر بشكل عنصري على السود، وأوضحت بالقول: "الشي يلي سوت اسمه بلاك فيس كان نوع من العروض رائجة في القرن 19 ببساطة ممثل ببشرة بيضاء يحط ميك اب اسود ويقوم بالسخرية والاستهزاء من اصحاب البشرة السوداء امام جمهور من اصحاب البشرة البيضا، حاليا البلاك فيس يعتبر فعل عنصري ومرفوض تماما بغض النظر عن نوايا الفاعل".

وقامت مريم حسين بحذف الصورة لاحقاً، واكتفت بالإبقاء على التعليق فقط بعد السخرية منها.

يشار أن الفنانة مريم حسين، التي تقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، تواجه أزمة قضائية مع الصحافي صالح الجسمي، وكان صالح الجسمي تسبب في وقت سابق في حبسها، بتهمة قيامها بخرق عادات وقيم المجتمع، بعد رقصتها على نحو خليع مع فنان أجنبي.

حيث قضت محكمة الجنح في دبي عام 2018 بحبسها شهرًا يليه الإبعاد عن الدولة بتهمة “هتك  عرض بالرضا".

 

 

النهضة نيوز - بيروت