خاص عقب انسحابها من حزب سبعة .. غادة عيد لـ "النهضة نيوز": فقدت الحماس ومنحنى الثورة أحزنني

غادة عيد

قالت الإعلامية غادة عيد انها قدمت استقالتها من الأمانة العامة لحزب سبعة بعد فشلها في توحيد مجموعات الثورة.

وأضافت في حديث خاص مع "النهضة نيوز" : " حاولت خلال سنة كاملة ان اوحّد بين مجموعات الثورة وعجزت عن ذلك"، مؤكدة أنّ "سبعة ما عم تعمل شيء غلط وبتركيبتها ما في غلط، الا انني لا أستطيع الانتماء لمجموعة واحدة فانا اريد الانتماء للثورة ككل وكل المجموعات التي قابلتها وعملت معها تطلب مني تمثيلهم جميعا".

وأشارت عيد الى أن "المنحنى الذي اتخذته الثورة أحزنني، فكنت أتمنى ان ينتظم الثوار ومجموعات المجتمع المدني ويشكلوا هيئة تمثلهم، ففي النهاية حزب "سبعة" لوحده ما في يعمل شيء، وأتمنى ان يكون انسحابي من الحزب قد جعلهم يستيقظون ويدركون أهمية ان يوحدوا جهودهم".

ونفت عيد ما يقال حول أسلوب حزب سبعة المتعالي بالتعاطي مع باقي مجموعات المجتمع المدني موضحة أن هذا الامر غير صحيح ويمكن شخصية معينة في سبعة لديها هذه الصورة انما ذلك لا ينطبق على الحزب ككل".

وتابعت عيد: "لم أعد امتلك الحماس لأكمل العمل النضالي بمجموعة واحدة فقط فلدي انفتاح على جميع الناس والبعض يحبني لشخصي ولا يريدونني ان أكون في حزب ما وانا أنتمي لثورة واحدة وانا لم اغادر الحزب بسبب أفكار سيئة عنهم وعليهم الاجتهاد أكثر والانفتاح على باقي المجموعات. "

واعتبرت انه "إذا لم يحصل توحيد لمجموعات المجتمع المدني فقدنا ثورة 17 تشرين الحلم"، موضحة ان المجموعات عندما شكلت "هيئة تنسيق الثورة" الناس تشجعت ونزلت الى الشارع ووثقت فينا وعندما تشرذمنا الناس قعدت ببيوتها والشارع راح لمحل ثاني وسبب التشرذم كان وجود أخطاء للمجموعات ونوع من الانانية وتفرد بالقرار وغيرة".

وعن مشاريعها بعد سبعة قالت عيد: " رح كفي بصدق، انا إعلامية ومنابري مفتوحة والفرصة سانحة لإعادة البرامج بالمحطات ولا زلت على تواصل مع قناة الـMTV".

وعن الشبه بين انسحابها من حزب سبعة وانسحاب النائبة بولا يعقوبيان علقت عيد" ما بدي اربط خروجي بخروج يعقوبيان، فطريقة حياتي ونضالي ومسيرتي تختلف عن بولا".

النهضة نيوز