دمشق تحذر منظمة حظر "الكيميائي من إعطاء الذرائع لأميركا وبريطانيا وفرنسا للعدوان عليها

دمشق تحذر منظمة حظر "الكيميائي من إعطاء الذرائع لأميركا وبريطانيا وفرنسا للعدوان عليها

حذرت دمشق على لسان مندوبها الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية السفير بسام صباغ، من أن القرار الذي اعتمده المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس بشأن الاستخدام المزعوم للسلاح الكيميائي في منطقة اللطامنة بحماة في آذار عام 2017، سيعزز حدة الانقسام بين الدول الأعضاء ويدفع نحو مزيد من الاستقطاب، ما سيؤدي في نهاية المطاف إلى إضعاف هذه المنظمة، ودورها كما أنه سيعطي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ذرائع جديدة لارتكاب المزيد من أعمال العدوان على سورية والتسبب بإهدار دماء سورية بريئة جراء ممارسة هذه السياسة العدوانية.

دمشق وصفت قرار منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الذي اتخذ أمس بحقها بالمسيس بامتياز، معتبرة بأنه يستهدف دولة عضواً في المنظمة وطرفاً في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية لتحقيق أغراض سياسية وأجندات معروفة، لافتة إلى أن هذا القرار يوجه رسالة خاطئة لأنه سيشجع المجموعات الإرهابية للقيام بمزيد من المسرحيات الكيميائية المفبركة، لاتهام الجيش  السوري، بدلاً من السعي لحشد الجهود الدولية لمواجهة تلك المجموعات وإنهائها وإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية.

وصوت المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مساء أمس على مشروع قرار، يؤيد استنتاجات "فريق التحقيق وتحديد الهوية" بشأن ثلاثة حوادث حول استخدام الأسلحة الكيميائية في منطقة اللطامنة بمحافظة حماة السورية في شهر آذار 2017.

وصوتت الصين والاتحاد الروسي وإيران ضد القرار وأيدته 29 دولة فيما امتنعت عن تأييده 9 دول أخرى في جلسة شهدت انقساماً حاداً في الآراء بين الدول الأعضاء في المجلس حول مصداقية وشرعية نتائج عمل هذا الفريق ومدى قانونيتها ومصداقيتها وتطابقها مع المعايير الدولية في إجراء التحقيقات.

 

النهضة نيوز