6 أشياء يجب أن تعرفها عن فيتامين د

علوم

عوامل عديدة تؤثر على مستويات "فيتامين د" لديك.. تعرف عليها

20 تشرين الأول 2020

تعد معرفة جميع العوامل التي يمكن أن تؤثر على مستوى فيتامين د أمر معقد بعض الشيء، حيث يصنع جسمك فيتامين د عندما يتعرض لأشعة الشمس ويمتصها من خلال الجلد، كما ويمكنك الحصول على الفيتامين من الطعام أو عن طريق تناول مكمل غذائي أيضاً.

والجدير بالذكر أن العملية التي يصنع بها الجسم فيتامين د معقدة أيضاً، حيث يبدأ عندما يمتص الجلد الأشعة في الجزء غير المرئي من الأشعة فوق البنفسجية من طيف الضوء، كما ويشارك الكبد والكلى في تكوين شكل من أشكال فيتامين د التي يمكن للجسم استخدامها في عملياته الحيوية أيضاً.

بالإضافة إلى ذلك، فهناك عدد من العوامل التي تؤثر على مستويات فيتامين د لدى الشخص، وهذه ستة أشياء أساسية ومهمة منها:

1- اين تعيش :

كلما ابتعدت عن خط الاستواء، كلما قل إنتاج فيتامين د الذي يحصل عليه الشخص من التعرض لضوء الأشعة فوق البنفسجية، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء حيث يصبح التعرض لأشعة الشمس أقل إمكانية ويصبح ارتداء الملابس القصيرة أمرا صعبا بعض الشيء.

2- جودة الهواء:

تتناثر جزيئات الكربون في الهواء نتيجة لاحتراق الوقود الأحفوري و الخشب و المواد الأخرى و تقوم بامتصاص الأشعة فوق البنفسجية، مما يقلل من إنتاج فيتامين د. و في المقابل، تمتص جزيئات الأوزون الأشعة فوق البنفسجية، لذا فإن الثقوب التي يسببها التلوث في طبقة الأوزون يمكن أن تؤدي إلى تعزيز مستويات فيتامين د، الأمر الذي يدل على أن جودة الهواء و قدرته على حجب الأشعة الضارة و السماح بدخول الأشعة فوق البنفجسية المفيدة مرتبط بشكل أساسي بإنتاج فيتامين د .


العوامل التي تؤثر على مستويات فيتامين د 

3- استخدام واقي الشمس:

يمنع واقي الشمس من التعرض لحروق الشمس المؤلمة عن طريق حجب ضوء الأشعة فوق البنفسجية من الوصول إلى الجلد. فمن الناحية النظرية، هذا يعني أن استخدام واقي الشمس يخفض من مستويات إنتاج فيتامين د. و لكن من الناحية العملية، فإن عددا قليلا جدا من الأشخاص يضعون ما يكفي من واقي الشمس لحجب كل ضوء الأشعة فوق البنفسجية، أو يستخدمون واقي الشمس بشكل غير منتظم، لذلك قد لا يكون تأثير واقي الشمس على فيتامين د بهذه الأهمية.

4- لون البشرة:

إن صبغة الميلانين هو المادة الموجودة في طبقات الجلد وتعطيه صبغته ولونه الداكن. ومن المعروف أن هذه الصبغة دائما ما تتنافس مع المادة المنتجة لفيتامين د الموجودة أيضا في الجلد على الحصول على الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس. ونتيجة لذلك، يميل الأشخاص ذوو البشرة الداكنة إلى الحاجة إلى التعرض للأشعة فوق البنفسجية بشكل أكبر من الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة لإنتاج نفس الكمية من فيتامين د.

5- الوزن:

إن زيادة نسبة الدهون في الجسم ترتبط بتقليل إنتاج فيتامين د، لذا فقد اقترحت بعض الدراسات الجديدة أنه يجب على الشخص أن يحاول فقدان الوزن قدر الإمكان لمساعدة الجسم على إنتاج فيتامين د المهم للجسم.

6- العمر:

بالمقارنة مع الأشخاص الأصغر سنا، يكون لدى كبار السن مستويات أقل من المادة المنتجة لفيتامين د والموجودة في الجلد، كما أن هناك دليل تجريبي على أن كبار السن هم أقل كفاءة في إنتاج فيتامين د من الشباب.

النهضة نيوز