الرأي

كيف يمكن أن تلفظ إسرائيل أنفاسها

نواف الزرو

7 حزيران 2021

جاء في مقالة الكاتب الإسرائيلي ارييه شبيط " إن إسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة "، وقد نشر هذا المقال على نطاق واسع في مختلف الصحف الورقية والمواقع الالكترونية عام 2016.

وشهد هذا المقال تعليقات واسعة كلها تصب في صميم العنوان، وجاء ايضا في المقالة: "يمكن أن يكون كل شيء ضائعا، ويمكن أننا اجتزنا نقطة اللاعودة، ويمكن أنه لم يعد من الممكن إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وتحقيق السلام، ويمكن أنه لم يعد بالإمكان إعادة إصلاح الصهيونية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم البلاد".

ربما نأتي مع الكاتب بالمعنى الاستراتيجي بعيد المدى، ولكن السؤال الحقيقي والكبير: هل تلفظ إسرائيل أنفاسها حقا...؟، وما هي المؤشرات...؟، وما هو المدى الزمني لذلك...؟، وهل يمكن ان تنهار بفعل العوامل الداخلية...؟، أم يجب أن تتوفر جملة عوامل خارجية فاعلة جدا...؟

ونقول هنا: حينما يشتعل الجدل الوجودي المصيري المستقبلي على أجنداتهم الاستراتيجية واليومية وعلى مختلف المستويات الامنية، السياسية، الأكاديمية، والإعلامية، وحينما يتزايد عدد أنبياء "زوال إسرائيل"، وتتكامل نبوءاتهم حول نهايتها، فان المسألة تغدو حقيقية وتتغلغل في صميم وعيهم وتبقى مسالة وقت، ويمكن للفلسطينيين والعرب أن يعجلوا بهذه النهاية الحتمية للدولة الصهيونية، إن هم تحملوا مسؤولياتهم التاريخية والعروبية، وإن هم تكاملوا معا، ليشكلوا قوة حقيقية في مواجهة تلك الدولة التي يجب أن تصبح مشهدا عابرا في تاريخ المنطقة.

ملاحظة: الٓاراء السياسية الواردة في المقال لا تعبر بالضرورة عن موقف "النهضة نيوز"