نشر موقع " صحيفة جولف توداي" تقريراً قالت فيه إن العديد من صغار السن والمرضى يموتون في في مناطق مختلفة من العالم دون معرفة السبب، إذ يرجع الأطباء سبب الوفاة لـ "السكتة القلبية المفاجئة"، ولكن في حقيقة الأمر يكون سبب الوفاة الإصابة بفيروس كورونا.
فقد دق الأطباء في الولايات المتحدة الأمريكية ناقوس الخطر بشأن وفاة بعض المرضى في الثلاثينيات و الأربعينيات من العمر بسبب السكتة الدماغية إثر إصابتهم بفيروس كورونا التاجي المستجد ، حيث كان العديد من الشباب و متوسطي العمر الذين أظهروا بعض الأعراض بالكاد بالسكتات الدماغية .
و قد قال التقرير أنه كانت هناك زيادة ملحوظة في السكتات الدماغية بين الشباب و متوسطي العمر في العديد من المستشفيات في المجتمعات المتضررة بشدة من فيروس كورونا، و هو أحدث تطور في الفهم المتطور لهذا الفيروس الذي تسبب بجائحة عالمية واسعة النطاق.
وتجدر الإشارة إلى أنه كان هناك تقرير واحد من مدينة ووهان الصينية ، و الذي أظهر أن بعض المرضى في المستشفى قد أصيبوا بسكتات دماغية ، و أن العديد منهم كانوا يعانون من أمراض خطيرة و خاصة كبار السن .
كما و تشير التحليلات إلى أن مرضى فيروس كورونا يعانون في الغالب من أكثر أنواع السكتة الدماغية فتكا ، و التي تعرف باسم "انسداد الأوعية الدموية الكبيرة"، أو LVOs"" ، حيث يمكنها طمس أجزاء كبيرة من الدماغ ، خاصة تلك المسؤولة عن الحركة و الكلام و اتخاذ القرار بضربة واحدة لأنها تصيب الشرايين الرئيسية التي تزود الدماغ بالدم.
بالإضافة إلى ذلك ، يعتقد العديد من الباحثين أن السكتات الدماغية لدى مرضى فيروس كورونا قد تكون نتيجة مباشرة لوجود مشاكل في الدم، و التي تنتج جلطات في جميع أنحاء الجسم لدى بعض الأشخاص .
فالآن و للمرة الأولى ، تستعد ثلاثة مراكز طبية كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية لنشر بيانات عن ظاهرة السكتة الدماغية هذه ، حيث قالت التقارير أنه لا يوجد سوى بضع عشرات من الحالات في كل مستشفى ضمن المجتمعات الموبوءة ، لكنها توفر رؤى جديدة لما يفعله هذا الفيروس الخطير بأجسامنا .