أعلنت مصادر مطلعة على الملف الحكومي لموقع "النهضة نيوز" أنّ "الاسم الأوفر حظا حتى الساعة لتولي رئاسة الحكومة الجديدة في لبنان هو سفير لبنان لدى ألمانيا مصطفى أديب".
فبعد أن سمى رؤساء الحكومات السابقين (فؤاد السنيورة، نجيب ميقاتي، تمام سلام، سعد الحريري) في اجتماعهم يوم أمس السفير مصطفى أديب، تبنى كلّ من الثنائي الشيعي (حزب الله وحركة أمل) والتيار الوطني الحر التسمية، بحسب المصادر ذاتها.
هذا وكشفت المصادر عن رفض حزب القوات اللبنانية تسمية أديب لأسباب مجهولة، ولا يزال موقف الحزب التقدمي الاشتراكي غير معروف حتى الساعة.
في سياق متصل قال مسؤولان لبنانيان كبيران أنّ "الترشيح أعقب اتصالات من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية للضغط على القادة اللبنانيين للاتفاق على مرشح، وذلك قبيل زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى لبنان، والذي يصل مساء يوم الاثنين، في الذكرى الأولى لمئوية اعلان دولة لبنان الكبير، ويستهل زيارته بلقاء مع السيدة فيوز.
وقالت مصادر بالرئاسة الفرنسية في حديث لوكالة "رويترز" أنّ "ماكرون أجرى اتصالات هاتفية مع كبار القادة يومي السبت والأحد. حيث تم اطلاعه على المفاوضات الجارية في بيروت".
هذا وأكّد المصدر اللبناني أنه كان لماكرون "دورا أساسياً في الاتفاق على أديب".
.
وأديب حاصل على درجة الدكتوراه في القانون والعلوم السياسية وعمل سابقا مستشارا لرئيس الوزراء الأسبق نجيب ميقاتي. وعمل سفيرا في ألمانيا منذ 2013.
ومن المقرّر أن يجتمع الرئيس ميشال عون، مع الكتل النيابية اليوم لإجراء مشاورات رسمية لاختيار رئيس الوزراء الجديد. وسيكون على عون تعيين المرشح الذي يحظى بأكبر قدر من التأييد بين النواب.
النهضة نيوز - بيروت