لفتت معلومات لصحيفة "الجمهورية" إلى أنّ "الساعات الاربع والعشرين التالية للقاء رؤساء الحكومات الجمعة، شهدت حركة اتصالات على أكثر من خط، وكشفت مصادر متابعة لهذه الاتصالات أنّ" باريس لم تكن بعيدة عنها، لكن لا يمكن تأكيد أو نفي ما قيل في بعض المجالس السياسية الضيقة بأنّ باريس دخلت على خط التكليف بكل قوة في الايام الاخيرة، وأنّ خيارها وقع على السفير اديب بالنظر الى العلاقة الوثيقة التي تربطه مع الفرنسيين، وانّ اديب قد فوتِح منذ ايام قليلة من قبل الفرنسيين باحتمال تسميته لرئاسة الحكومة في لبنان، وانّ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون شخصياً، وربطاً بحركة اتصالات دولية كان قد أجراها، هو الذي زكّى الدكتور أديب لدى القيادات اللبنانية."
من جهة أخرى قالت معلومات صحافية أنه كان لشقيق رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، طه ميقاتي دورا بتكلبف مصطفى اديب"، مشيرة إلى أنّ "طه ميقاتي قد سوّق لاسم ديب في أوساط الاليزيه التي تبنت الاسم بدورها وأسقطته على الداخل اللبناني".
النهضة نيوز - بيروت